أولًا: أوقفوا المشاريع الكبرى منها، طبعًا وكانوا مضطرين لتجميد الوظائف غصبًا عنهم، حقيقة يعني حتى لو كنت أنا مكانهم لاتبعت نفس الطريقة، إلى فترة أخرى لما تتحسن الأوضاع، أيضًا فتحوا المجالات إلى مداخيل جانبية ثانية أخرى، يعني مثلًا تذاكر الطيران مثلًا هكذا سمعنا في الصحف.
أحمد منصور [مقاطعًا] :
ازدادت بعض الأسعار للدرجة..
طلال بن عبد العزيز [مستأنفًا] :
رسوم المطارات اللي بيخرج منها، التليفونات أيضًا صار فيها..، عالجوها بشكل أو آخر، الكهربة الآن مشروع.. معروضة في مجلس الشورى، أيضا بيعالجوه، كيف يتحول من شبه حكومي إلى خاص؟ يعني شيء من هذا القبيل..
أحمد منصور [مقاطعًا] :
يعني مواجهة الواقع بشكل ما.
طلال بن عبد العزيز [مستأنفًا] :
إنما هذا لا تكفي، لأنه مداخيل البترول أكثر من 80 % يأتي من البترول، فمهما عمل في الوقت الحاضر يصعب أنك تجد البدائل للبترول، ولكن للمستقبل البعيد يجب أن ننظر لهذه السلعة أنها سلعة مؤقتة، استمرت سواء خمس سنوات أو عشرة أو خمسين سنة، هناك بدائل اشتغل عليها الغرب، طاقات أخرى يمكن أن تحل..
أحمد منصور [مقاطعًا] :
مصادر أخرى للطاقة.
طلال بن عبد العزيز [مستأنفًا] :
مصادر أخرى للطاقة، تريد بها أن تحل محل..، هكذا.. أنا بيقول لي مدير شركة شل في الرياض، قال لي: اللي سمّى فلان الفلاني اللي كان هو أكبر غنى وبيستثمر في أمواله في الفحم الحجري سنة 38 قبل الحرب بسنة، وقال: أنا أملك كذا- يفتخر-وأنه هذا الفحم سوف يستمر إلى أجيال وأجيال.
يقول: فين الفحم اليوم؟
أحمد منصور:
نعم، صحيح.
طلال بن عبد العزيز:
وهكذا البترول، أنا شفت بنفسي في معرض السيارات في برلين، إنه كل سنتين يكون هناك معرض في برلين وأنا أذهب إليه، لإنه أشوف التقدم التقني التكنولوجي في السيارات. سيارة كانت بتسير ثمانين كيلو بالكهربة، الآن 200 كيلو.
أحمد منصور [مقاطعًا] :
بالكهربة.