فنزويلا، طبعًا أهمية البترول إلى اليوم وحسب ما يقوله الخبراء هتستمر إلى سنوات عديدة قادمة، هذا لا شك في ذلك، الآن العالم يمر بفترة ركود اقتصادي، وخصوصًا مشكلة..
أحمد منصور [مقاطعًا] :
الأسواق في جنوب شرق آسيا، نعم.
طلال بن عبد العزيز [مستأنفًا] :
النمور اللي كانت تستهلك، النمور الآسيوية، والآن تواجهنا مشكلة-أيضا-البرازيل وأمريكا اللاتينية بجانب الاتحاد السوفيتي، وهو مصدر على كل حال، مش مشكلة.. من الدول اللي كانت تستهلك البترول، هذه كلها يقول: إنها فترة السنين العجاف.
أحمد منصور [مقاطعًا] :
ستواجه دول المنطقة.
طلال بن عبد العزيز [مستأنفًا] :
هكذا يقولون، ويجب أن ننتبه لأنفسنا، إنما هو المهم الكوبري الذي سوف نستعمله للمرور من هذه السنين العجاف إلى سنين الراحة المقبلة، هم يقولون: هناك سنين راحة أيضًا.
أحمد منصور [مقاطعًا] :
ستعود مرة أخرى.
طلال بن عبد العزيز [مستأنفًا] :
ستعود، ستعود ليس بشكل الطفرة التي مرَّت علينا، وكانت كارثة، الطفرة كانت كارثة ونعوذ بالله منها.
أحمد منصور:
يعني سمو الأمير، لو كانت الأسعار بيعت بالسعر العادي، ولم ترتفع إلى أربعين دولار للبرميل هل كان الآن سعر النفط في وضع آخر؟
طلال بن عبد العزيز:
هكذا يقول الوزير المسؤول في التليفزيون، يقول: لولا نرفع الأسعار أو نحاول أن نحفظها على المستويات المعينة لربما أنه كان مستقبل البترول للعالم اليوم أفضل مما هو عليه، ونشاهده في الأسواق الدولية.
أحمد منصور:
ما هي البدائل الآن التي يجب أن تعتمد عليها الدول النفطية، وعلى رأسها المملكة العربية السعودية لتعويض الانهيار الواقع في أسعار النفط الحالي؟
طلال بن عبد العزيز:
في الوقت الحاضر؟
أحمد منصور:
نعم.
طلال بن عبد العزيز:
في الوقت الحاضر هم الآن أنا من وجهة نظري ماشيين بخطة متوازنة ومتوازية أيضًا.
أحمد منصور:
ما هي هذه الخطة ؟
طلال بن عبد العزيز: