أحمد بن بيلا: في باريس هم شايفين الفرنسيين عندنا.. عندهم قوي وعارفين نحن ضد.. ضد العسكر طبعًا ضده، اتصلوا فينا.. الحكومة اتصلت فينا..
أحمد منصور: من اللي.. الحكومة الفرنسية؟
أحمد بن بيلا: من طرف الحكومة بواسطة المحامين بتاعنا، لأن..
أحمد منصور: ماذا كان توجههم السياسي هؤلاء الناس؟
أحمد بن بيلا: كلهم يساريون، هذه كلهم ضد الجيش وكلهم مع استقلال الجزائر.
أحمد منصور: عرضوا عليكم أن يهربوكم من السجن.
أحمد بن بيلا: آه، بعض منهم.. بعض منهم، آه.
أحمد منصور: وبعد ذلك لم تنجح المحاولة أم لم تتم؟
أحمد بن بيلا: ما.. ما نجحتش المحاولة، ولكن أتوا لنا بسلاح. كان عندنا سلاح.
اغتيال عبان رمضان وظاهرة تصفية الكوادر في الجيش الجزائري
أحمد منصور: كأنما كان اختطافكم من قِبَل الجزائريين هو نوع من تدخل القدر لإراحتكم من الدخول في مواجهة مع عبان رمضان وأصحاب مؤتمر الصمام. بعد ذلك قتل عبان رمضان وتم تصفيته في مراكش في 7 ديسمبر 1957.
أحمد بن بيلا: نعم.
أحمد منصور: يُقال أن الذي اغتاله كريم بلقاسم، بل ربما اعترف كريم بلقاسم بذلك.
أحمد بن بيلا: والله لا يؤمن هذا بكل صراحة، ومعنديش كل تفاصيله، لكن اللي نعرفه هو كان مش كريم بلقاسم فقط يعني، كان تقريبًا مسؤولين أساسيين لأن حتى في ذلك الوقت بش تكون في الصورة تمامًا أنا أتكلم دلوقت يعني على فرحات عباس، وعلى.. حقيقة الحكم كان في ذلك الوقت مش.. كان ما بين الكريم بلقاسم وبو يوسف وبن طوبال هذه كلهم نظام سري إحنا، هم اللي كانوا.. كانوا واحد.. واحد وزير دفاع وآخر وزير داخلية والآخر وزير بتاع.. بتاع المواصلات يعني المخابرات إلى آخره يعني الحكم الحقيقي كان في.. بين الثلاثة.
أحمد منصور: بين.. في أيدي الثلاثة.
أحمد بن بيلا: الثلاثة نعم.. 3،
أحمد منصور: بن طوبال ويوسف وعبد الكريم بلقاسم
أحمد بن بيلا: فهذه قاعدين تعرف تقول الـ3 على أن يقتلوا عبان.