فهرس الكتاب

الصفحة 3598 من 6253

أحمد منصور: كان اغتيال عبان رمضان هو بداية لظاهرة بدأت تتكرر كثيرًا في الجيش الجزائري بعد ذلك وهي أن يتم تصفية بعض الكوادر ثم يتم نعيهم وتقديمهم على أنهم شهداء بعد ذلك وعملية التصفية كانت تتم بأيدي داخلية، صحيفة"المجاهد"الجزائرية في 29 مايو 58 على الصفحة الأولى نعيًا كبيرًا لعبان رمضان وصفته بأنه شهيد وبأنه مجاهد.

أحمد بن بيلا: دخلت نعرات دخلت الثورة.. دخلت نعرات وبكل صراحة النعرات هذه مازال موجودة وهي تمس مسألة الهوية.. مسألة الثقافة، ومسألة الجذور، وهذه الأشياء ابتدأت من وقت الثورة وتكلمنا عليها وقتها يعني الأخ..

أحمد منصور: نعم.

أحمد بن بيلا: وهذه وقعت على كل حال و.. وعملت عملها ومازال عندنا.. عندنا.. مازال ما قلة آثارها الحقيقة.

أحمد منصور: كنتم تتابعون بدقة وأنتم في السجن التطورات التي كانت تحدث على الساحة الجزائرية؟

أحمد بن بيلا: نعم، إحنا كنا مطلعين على كل صغيرة وكبيرة.

أحمد منصور: كيف؟

أحمد بن بيلا: يا أخي بالخيوط اللي عملناها، إحنا كان مثلًا حتى بعض.. بعض الذين كانوا يحرسونا

أحمد منصور: من الفرنسيين.

أحمد بن بيلا: من الفرنسيين كانوا يرسلون مثلًا بعض الأخبار ويجيبون بعض الأخبار.

أحمد منصور: أنت كنت تهرب كثير من الرسائل إلى جمال عبد الناصر وكانت تأتيك ردود وكذا..

أحمد بن بيلا: أيوه نعم.. نعم.

أحمد منصور: ما هي الخطوط التي كانت تصل؟

أحمد بن بيلا: ما بنقولكش الخطوط لأن حتى اليوم يعني..

أحمد منصور: لازالوا أحياء بعض الناس؟

أحمد منصور: أحياء وكان طبعًا، وكان فرنسيين وكان كذا

أحمد منصور: بعض الفرنسيين ساهموا في ذلك؟

أحمد بن بيلا: نعم كان..

أحمد منصور: كانوا مسؤولين سياسيين أم حراس عاديين؟

أحمد بن بيلا: كانوا حراس وفيه.. فيه أحزاب إلى آخره، فيه.. فيه هذه كلهم.. هذه الحراس من.. في أحزاب سياسية فرنسية.

أحمد منصور: كانت تلعب دور في عملية التهريب؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت