فهرس الكتاب

الصفحة 3596 من 6253

أحمد منصور: المحامين كانوا يقوموا بدورهم، وكانت الحكومة تسمح لهم بلقاءكم بشكل جيد؟

أحمد بن بيلا: لأن بعدين يصبحوا كان فيه كذلك محامين فرنسيين يعني.

أحمد منصور: نعم، من اليسار الفرنسي.

أحمد بن بيلا: من اليسار طبعًا.

أحمد منصور: هؤلاء ربما سعوا لتهريبكم من السجن؟ هل عرض عليكم…

أحمد بن بيلا: بعدين.. يحاولوا من بعدين، بعد كده وقع الخطر الآخر بتاع الهواس على أن تنزل في فرنسا قبل ما ييجي ديجول وحتى جاء ديجول، كانت محاولة لأن ينزلوا في فرنسا، كادوا ينزلوا، والله وكان حكم هش -تقني- اتصلوا بنا عشان نكون.. نكونوا جبهة ضد ..

أحمد منصور: قل لنا هذه القصة كيف اتصلوا فيكم؟

أحمد بن بيلا: والله في وقت ما ... وقعت.. وقع تمرد في.. في الجزائر والجيش كله أصبح يعني متمرد ضد فرنسا وكان الهدف هو ما يمشوه حتى بفرنسا وينزلوا بفرنسا، وكان.. كان.. كان هاجس كبير بأن هينزلوا مفيش يعني قوة.. اتصلوا فينا وإحنا..

أحمد منصور: يعني هنا.. هنا بس عشان المشاهد يفهم الصورة.

أحمد بن بيلا: نعم، عندنا نظام.. نظام قوي في فرنسا نظام جزائري قوي فيه مليون جزائري موجود في فرنسا وعندنا النظام هذا اللي كان يمول تقريبًا الثورة الجزائرية، نعم

أحمد منصور: الجزائريين المقيمين في فرنسا.

أحمد بن بيلا: الجزائريين، وهددناهم في فرنسا وضربنا (سوستان) في فرنسا في الشانزليزية، وحتى المراكز بتاعه الشرطة كانوا يعملوا فيها..

أحمد منصور: في 56 تحركت.. تحرك جيش التحرير الوطني الجزائري وعمل عمليات كبيرة في داخل فرنسا.

أحمد بن بيلا: في فرنسا، نعم.

أحمد منصور: وكان له تأثير كبير على الفرنسيين.

أحمد بن بيلا: كبير كتير بوضع عام.

أحمد منصور: لكن بس حتى نفهم هذه الصورة إن بدأ جنرالات من الجيش الفرنسي المقيمين في الجزائر يتمردوا على قيادة الجيش ويرفضوا طاعة..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت