لا.. لا.. لا لا لا، وعايزة أقول لحضرتك بمنتهى الأمانة كمان، لو كان تحصلت ما كنش هيرفض لا يا فندم لا.. لا، يعني ما نديش كل واحد علشان أنور السادات مات مش قادر يقول له هذا كذب.
أحمد منصور:
أنت عندك علم بالموضوع..
جيهان السادات:
أيوه عارفة.
أحمد منصور:
أو بتدافعي عنه لحبك الشديد للسادات.
جيهان السادات:
لا.. عارفة.. لأ حبي شيء، والحقيقة شيء آخر.
أحمد منصور:
بس أنا أستطيع أن أتفهم حبك الشديد للرئيس، لكن فيه أحداث تاريخية أساسية أنت بتنفيها.
جيهان السادات:
لا طبعًا، ما عمرها ما حصلت رئيس دولة قدامه يحلف وزير يمين قدام ضيف لم تحدث في تاريخ البروتوكول المصري، فلماذا يختلفها محمد كامل إبراهيم أو إبراهيم كامل.
أحمد منصور:
فوجئ محمد إبراهيم كامل أيضًا وهو وزير للخارجية بإعلان الرئيس السادات بمؤتمر كامب ديفيد الثلاثي الذي عقد بعد ذلك حيث سافر الرئيس السادات في سبتمبر 78 إلى كامب ديفيد وبدأت المفاوضات الجدية أو كامب ديفيد الأولى التي استمرت أكثر من أسبوعين أنا رجعت لبطرس غالي وكان هناك.. ورجعت لمحمد إبراهيم كامل، ورجعت لوثائق، ورجعت لـ (وليام كوانت) الذي يعتبر فعلًا كتابه من أكبر الوثائق الأساسية.
جيهان السادات:
من.. آه بالظبط.
أحمد منصور:
فيما تتعلق بعملية التسوية..
جيهان السادات:
ده صحيح.
أحمد منصور:
وهيكل طبعًا في المفاوضات، لكن أنا بأرجع للناس اللي كانوا حاضرين.
جيهان السادات: [مقاطعة]
وهيكل كان دخله أيه في المفاوضات؟
أحمد منصور:
من خلال الكتاب الذي أعده هو راجع استند للمفاوضات وإلى روايات الناس وأخذ منهم بشكل مباشر كذلك أنا رجعت لبعض الشخصيات وسمعت منها وعلى رأسهم الدكتور مصطفى خليل.
جيهان السادات:
أيوه..
أحمد منصور: