فهرس الكتاب

الصفحة 3373 من 6253

محمد إبراهيم كامل بيروي ما حدث في كامب ديفيد وكيف أن الرئيس كان يجلس ويتخذ قراراته بشكل منفرد مع بيجين دون أن يرجع إلى مستشاريه، في الوقت الذي كان بيجين يراجع مستشاريه، دائمًا بيجين يراجع مستشاريه دائمًا في كل قرار يتخذه، وهذا أدى إلى نوع من التوتر في العلاقة ما بين محمد إبراهيم كامل وما بين السادات وما بين أيضًا بعض أعضاء الوفد منهم نبيل العربي مثلًا اللي كان عنده بعض، المقترحات السادات كان بيشخط فيه، كان بيزعق فيهم إذا حد يقترح عليهم شيء.

جيهان السادات:

والله حضرتك ده كلام مبالغ فيه، أنور السادات هو حس إن إبراهيم كامل مش مستوعب عملية السلام ككل بصراحة أو الناس المحيطين بيه مش شايفين اللي هو شايفه وهو كان عنده بعد نظر..

أحمد منصور:

يعني عنده وحي.. نبي مرسل.. كذا، كل شيء قائم على مستشارين وعلى معطيات.

جيهان السادات:

لا نبي مرسل ولا وحي، إنما عنده بعد نظر الرجل السياسي اللي عنده بعد نظر شايف شيء غيره مش شايفه، صدقني، واللي شافه فعلًا النهاردة إحنا بنقول فعلًا كان على حق لإن اللي شافه، وكل العرب اللي هاجموه وقاطعوه أهم بيعملوا اللي عمله بس بأقل.. روح شوف القرارات والمضبطة بتاعة كامب ديفيد وشوف طلب إيه للفلسطينيين وشوف اللي بياخدوه دلوقتي.

أحمد منصور:

أنا ماليش علاقة بالفلسطينيين الآن الرئيس السادات كان خطوته التي اتخذها المنفردة التي قام بها إلى القدس كان يخشى أن تفشل وبالتالي سعى لتقديم تنازلات لصديقه كارتر، عشان كارتر أيضًا دخل الانتخابات.

جيهان السادات:

ما هي التنازلات؟

أحمد منصور:

التنازلات تتمثل في الاتفاقات والبنود الأساسية التي وقعت بالنسبة لعملية الانسحاب، وبالنسبة لما تم بعد ذلك من أ، ب، جـ بالنسبة لسيناء كمناطق.

جيهان السادات:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت