لاتفاقيات كامب ديفيد وكان (سايروس فانز) أصبح وزير خارجية بعد كسينحر وكان أيضًا الرحلات المكوكية قائمة ما بين هنا وهناك، كان الرئيس (شاوسيسكو) لا زال بيعلب دور في تقريب وجهان النظر وكان شاه إيران كذلك بيحاول يعلب دور عن طريق علاقته بإسرائيل.
جيهان السادات:
لا.. ما نقدرش نقول بلعب دور.. ما نقدرش نقول بيلعب دور هو دور شاوسيسكو كان مجرد بالظبط إن فيه GREENLIHT بالظبط أو هو كان قريب للقيادات الإسرائيلية، وهو اللي قال له إن هم عندهم استعداد جاهزين، أما بعد كده ما كنش له دور خالص.
أحمد منصور:
حينما جاء بيجين إلى الإسماعيلية فوجئ (محمد إبراهيم كامل) وكان سفير لمصر في بون بتعيينه وزير خارجية خلفًا لإسماعيل فهمي، وقال إنه سمع هذا من الراديو وده شيء عادي إنه ممكن يحصل في دولنا بس، مش في أي مكان تاني.
جيهان السادات:
ممكن.
أحمد منصور:
وذهب إلى الإسماعيلية استدعاه الرئيس حتى يحضر معه وعرض الرئيس أن يقسم اليمين أمام بيجين وأمام المسؤولين الإسرائيليين ورفض محمد إبراهيم كامل.
جيهان السادات:
لا.. لا.. لا.
أحمد منصور:
وهو في مذكراته قابل كده بالنص.
جيهان السادات:
لا أنه لا يقول الحق، مش عايزة أقول كلمة ثانية يعني، إنما لا يقول الحق.
أحمد منصور:
مش ممكن كل واحد ممكن يختلف مع الرئيس السادات أو يقول حاجة يبقى كذاب.
جيهان السادات:
يا فندم لا.. لأ كذاب يبقى وأديني نطقتها حأقول لحضرتك مذكراته فيها حاجات كثيرة مش صح، وهو يعلم هذا، لكن ليه يوقفه قدام بيجين يحلف اليمين عمرها ما حدثت إن وزير خارجية يحلف يمين قدام ضيف، أنا ما ليش دعوة بيجين أو غير بيجين لم يحدث.
أحمد منصور:
هو الرئيس السادات أحب أن يظهر يعني أن هو يعني جاء بوزير سيسير على الاتفاقيات ويقوم بالتسوية.
جيهان السادات: [مقاطعة]