لا.. لا.. لأ.. أنت إرادة الشعب 100% مع أنور السادات اللي بيفاوض والوفد بتاعه لكن 99% في أيد أميركا لأنها هي الوحيدة اللي تقدر تضغط على إسرائيل وتحطها في مكانها، هو ده اللي كان بيقول عليه أنور السادات.
أحمد منصور:
هل فكرت بالذهاب معه إلى القدس؟
جيهان السادات:
لأ.
أحمد منصور:
ولم تعرضي عليه.
جيهان السادات:
نهائي.
أحمد منصور:
ولم يطلب منك.
جيهان السادات:
نهائي.
أحمد منصور:
لماذا؟
جيهان السادات:
لم تخطر على بالي أنا قلت دي رحلة قمة السياسة فأنا بعيدة ما ليش دور فيها، نهائي، خليني بعيدة، وكمان حاجة بمنتهى الصراحة ما حبيتش أروح هناك ويجي واحد صحفي يعمل معايا حديث ويطلع جيهان السادات عاملة حديث وبتقول وبتعمل، أنا عايزة الأنظار توجه لأنور السادات الذي هو صاحب هذه الفكرة وهو اللي بينفذها وهو كل شيء فيها.
أحمد منصور:
كنت خايفه عليه؟
جيهان السادات:
جدًا.. جدًا..
أحمد منصور:
توقعتي أن يذهب وأن يعود؟
جيهان السادات:
فعلًا.. كنت بأتمزق والله يعني كنت داخليًا، وأنا من النوع اللي ما أبينش إنما داخليًا كنت بأتمزق على إني متصورة إنه لن يعود، وحتى خدنا شوية صور قبل ما يمشي كنا في الإسماعيلية معاه بقيت أبص في الصورة كل صورة كده زي ما يكون دي آخر صورة بأخدها معاه..
أحمد منصور:
جاء بيجين إلى الإسماعيلية في 25 ديسمبر 77.
جيهان السادات:
نعم.
أحمد منصور:
وبدأت المفاوضات الرسمية ما بين العرب أو ما بين مصر وبين إسرائيل.
جيهان السادات:
مصر وإسرائيل.
أحمد منصور:
كارتر جاء إلى القاهرة في 8 مارس 79، 8 مارس 79 جاء كارتر إلى القاهرة وبدأت عملية التمهيد الجدية.
جيهان السادات:
للسلام.. للسلام.
أحمد منصور: