فهرس الكتاب

الصفحة 3366 من 6253

أحمد منصور:

عرض وزارة الخارجية على محمد رياض ورفض أيضًا محمد رياض أن يتولى وزارة الخارجية.

جيهان السادات:

مش رفضها تردد، وما كنش فيه وقت للتردد.

أحمد منصور:

ولم يجد الرئيس السادات أحدًا يمكن أن يرافقه سوى الدكتور بطرس غالي، وذهب معاه بطرس غالي إلى القدس..

جيهان السادات:

نعم.

أحمد منصور:

وكان معاه الدكتور مصطفى خليل.

جيهان السادات:

نعم.

أحمد منصور:

وعثمان أحمد عثمان لم يكن لعثمان أحمد عثمان صفة رسمية في الدولة، لماذا أخذه السادات معه؟

جيهان السادات:

والله هأقول لحضرتك عثمان أحمد عثمان هو اللي قال له عايز آجي معاك، وكان قدامي الحديث.

أحمد منصور:

هي فسحة يا فندم!! دا مصير دولة.

جيهان السادات:

ما هي مش فسحة لأ طبعًا، لأ بس عثمان له دور يعني متنساش سيبك من إنه هو يعني..

أحمد منصور:

صهر الريس.

جيهان السادات:

نسيبنا أو صهر الريس، لا هو راجل لعب دور في البلد مفيش شك في بنا الكباري ومباني وله يعني يد مش قليلة.

أحمد منصور:

ده شيء نستطيع أن نتفهمه، لكن الآن مصير دولة ورحلة خطيرة زي دي.

أحمد منصور:

جيهان السادات:

آه لكن.. طيب، وماله.. وماله لما يروح، هو مابيشتركش.

أحمد منصور:

والرئيس لم يكن معاه حد من أصحاب القرار النافذ من المشتركين معاه.

جيهان السادات:

لا هو ما بيشتركش في المحادثات بتاعة السلام، لكن قال له أنا نفسي أروح هو كان حاسس إن دي رحلة فيها مخاطر شديدة جدًا طب ما أنا هأقول لحضرتك حاجة كمان الدكتور مصطفى خليل قال له أنا عايز آجي..

أحمد منصور:

ده صحيح.

جيهان السادات:

يعني مش أنور السادات اللي طلب، هو اللي طلب إنه يروح معاه.

أحمد منصور:

هكذا قال أيضًا في شهادته.. نعم.

جيهان السادات:

بالظبط فا يعني حضرتك لما يقول له..

أحمد منصور:

معنى كده إن السادات كان وحيد ومش لاقي حد يروح معاه.

جيهان السادات:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت