فهرس الكتاب

الصفحة 3365 من 6253

والله الترتيبات كلها أولًا كانت فترة قصيرة جدًا من ساعة ما بعت حتى أنا في مرة بأسأله افرض بيجين مثلًا ما قبلش إنك، قال لي أنا حطيت بيجين في كورنر.. في ركن زنقته بالظبط يا إما يرد بالموافقة إن أنا أروح ويرحب بيه يا إما لو ما رحبش بيه فقدام العالم هم بيقولوا عاوزين سلام يبقى قدام العالم بحطه إنه راجل مش عاوز سلام، فأنا حطه زنقته الحاجة التانية إنه كان فيه ترتيبات بقى أولًا الخطبة كانت عمالة تتعمل وتتحضر وتجيله ويعدل فيها ويشيل ويحط وكان مكلف كذا جهة تعملها له، وفي النهاية رسيت على موسى صبري الحقيقة هو اللي عملها معاه، وكان بيجي موسى صبري يتردد في الفترة دية ويوري له.. لأ شيل دي، لأ أنا عايز كذا، يعني كان رسي معاه لآخر كلمة فيها إيه المطلوب بالظبط من الخطبة، وكان عاوز قدام العالم -وحضرتك أرجع للخطبة -قدام العال،م اتكلم عن حقوق الفلسطينيين..

أحمد منصور: {مقاطعًا}

أنتي منزلة نصها بالكامل في كتابك.

جيهان السادات:

ده صحيح، اتكلم عن حقوق الفلسطينيين، اتكلم عن حقوق الأراضي العربية المحتلة من سنة 67م ما كنش بيتكلم عن مصر فقط أو السلام مع إسرائيل فقط، ودي كانت أسهل عليه جدًا وكانت سهلت عليه حاجات كتير، لكن كان صريح أمام العالم وحتى بيجين لو تلاحظ حضرتك اتاخد وغير خطبته ومش عارفة عمل أيه لما سمع خطاب أنور السادات في الكنيست.

أحمد منصور:

وكان خطابه كله تقريبًا يستند إلى أفكار لاهوتية توراتية في الرد على الرئيس السادات مما أدى إلى إن الرئيس السادات يعني اكفهر طوال الوقت.

جيهان السادات:

آه.. ده بيجين.

أحمد منصور:

نعم.. اكفهر وجهه طوال الوقت وشعر إنه كان في اتجاه وبيجين راح في اتجاه آخر.

جيهان السادات:

آه ده صحيح.. ده صحيح.

أحمد منصور:

وساءت العلاقات بينهما، قبل أن يذهب السادات إلى القدس وقع في مأزق سياسي خطير استقال وزير خارجيته إسماعيل فهمي.

جيهان السادات:

نعم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت