لأ، إزاي هو رئيس دولة لو طلب من أي وزير يروح معاه ما كنش هيقدر يقول لأ بصراحة شديد، وما كانش عاوز يروح بمجموعة إلا مجموعة قليلة تتفاوض تتكلم ودي زي بداية وبعد كده يبقى فيه وفد للمفاوضات وده اللي حصل.
أحمد منصور:
ووجه الرئيس أيضًا برفض شعبي عارم متمثل في النقابات المهنية التي تمثل الشريحة المثقفة في مصر..
جيهان السادات:
حضرتك الـ..
أحمد منصور: {مقاطعًا}
ولا زالت النقابات إلى اليوم ترفض التسوية مع إسرائيل..
جيهان السادات:
آه معلش النقابات لها ميول معروفة وحضرتك..
أحمد منصور: {مقاطعًا}
يعني إيه ميول معروفة، والدكتور حمدي السيد كان على رأس نقابة الأطباء وهو رجل معروف باعتداله.
جيهان السادات:
لأ.. معتدل ورجل ممتاز.
جيهان السادات:
النقابات الأخرى كانت فيها أحمد الخواجة كان على رأس نقابة المحامين..
جيهان السادات:
آه.
أحمد منصور:
وأحمد الخواجة معروف علاقته اللي كانت متوترة مع الرئيس السادات في ذلك الوقت.
جيهان السادات:
بالظبط، بالظبط.
أحمد منصور:
فيعني إحنا مش عاوزين نقول هناك ميول لأن في النهاية
جيهان السادات:
طب هأقول لحضرتك.
أحمد منصور:
في النهاية.. في النهاية النقابات بتمثل الشريحة التي تمثلها
جيهان السادات:
معلش بس ساعات لها ميول، هأقول لحضرتك والسبعة مليون أو الستة مليون اللي قابلوا أنور السادات وهو راجع من إسرائيل.
أحمد منصور:
حضرتك عارفة كيف يحشد هؤلاء الناس من المصانع ومن الأماكن ومن كل شيء..
جيهان السادات: {مقاطعًا}
لا والله لم يحدث هذا.. لا لا لأ ما فيش حشد الناس خرجت تلقائيًا..
أحمد منصور:
أنا كنت أحد هؤلاء الذين خرجوا.
جيهان السادات:
طيب حد حشدك، حد قالك تعالى؟!
أحمد منصور:
أنا كنت في القاهرة، وأنا من المنصورة، وكنت بالصدفة في القاهرة في ذلك الوقت ووقفت أشاهد..
جيهان السادات: