فهرس الكتاب

الصفحة 311 من 6253

الوطني كل الناس وطنيين -إن شاء الله- وكلهم يحبوا بلدهم، إنما فيه مدارس، أما الواحد يكون عميل، وثبت إنه له عمالة، أو يقبض من فلان أو علان على حساب بلده، هنا الذي يجب أن تقول المحكمة: إنه عميل أو خائن، ويحكم عليه بما يجب أن يكون.

أحمد منصور:

أنت لا ترى بأس أن الحاكم -أيضًا- من حقه أن يسعى للحصول على دعم خارجي من القوى الكبرى في الوقت الذي يمشي فيه، أو يحرص فيه على مصالح بلده؟

طلال بن عبد العزيز آل سعود:

صحيح.

أحمد منصور:

هل يمكن أن يكون هناك توازن بين الاثنين؟

طلال بن عبد العزيز آل سعود:

نعم، نعم، طبعًا، طبعًا، أنا أجيب لك (كاسترو) هذا الـ.. وين؟ هذا الألمعي الوطني الأول لما يدخل في صالة اجتماعات كل الناس تصفق عليه، كله يصفق له، إيش كان مع روسيا؟ تدفع له خمسة آلاف، ستة آلاف بليون دولار، ولما اجت كاسترو اتفاقية 62 إيش صار فيها؟ يعني عملية، هو الوطني عالميًا، أحد يقول عنه من عند اليساريين أو الإخوان اليمين والشمال هناك إنه هذا مش وطني، هل يتجرأ؟

أنا لم أسمع عن كاسترو ما حد قاله له وطني من الجماعة دول، ومع ذلك كانت علاقاته متينة وعريقة مع الاتحاد السوفيتي، فلذلك الحاكم الذي يستعمل الآخرين لمصلحة بلده باتصالاته أنا أعتقد إن هذا جائز ممكن، ما فيها شيء.

أحمد منصور:

تقول أن الملك فيصل عاد من الولايات المتحدة بقوة.

طلال بن عبد العزيز آل سعود آل سعود:

نعم.

أحمد منصور:

ومن هنا بدأت الخلافات بينه وبين الملك سعود.

طلال بن عبد العزيز آل سعود:

قوة، وضعف الملك سعود.

أحمد منصور:

كيف؟

طلال بن عبد العزيز آل سعود:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت