أبدًا، إطلاقًا، حتى أنا أتذكر أنه في عودة الأمير فيصل من أمريكا قابل الرئيس شهاب...
أحمد منصور [مقاطعًا] :
في لبنان.
طلال بن عبد العزيز آل سعود [مستأنفًا] :
في لبنان.
أحمد منصور:
وأنت كنت هناك؟
طلال بن عبد العزيز آل سعود:
أنا كنت في بيروت، وجاني بعض الأخبار من القريبين من شهاب، منهم تقي الدين الصلح، كان صديق شهاب وهو قريب .. قريب العيلة يعني .. عيلتنا، وعلى أساس إنه يعني برضه الرئيس شهاب أكد للأمير فيصل إنه فلان موجود في لبنان بباسبور مصري، علشان يبرئ ذمته، أيوه يعني إحنا مالناش دعوة، هذه وصلتنا هذه المعلومة يعني.
أحمد منصور:
بعض الأشياء تقول: إنه أخذ جرين لايت (green light) من الإمريكان.
طلال بن عبد العزيز آل سعود:
يمكن، يمكن، ليش لا؟ ليش لا؟ يعني ما أنت .. يعني أمريكا .. هي المشكلة اللي عند العرب إنه لا يتصورون إن هم وطنيتهم زايدة عن الحدود أكثر من اللزوم، مش متصورين هذه الحركات الدولية ما يدور في العالم. أبدًا...
أحمد منصور [مقاطعًا] :
ممكن تفهمنا -سمو الأمير- كيفية استيعاب -أيضًا- العلاقات الدولية والقبول ببعض الأشياء التي ربما يرى بعض الوطنيين أنها شيء من العمالة، أو شيء من العمل ضد مصالح الوطن نفسه؟
طلال بن عبد العزيز آل سعود:
الوطنية، إيه هي الوطنية أولًا؟ يعني علشان الواحد يكون وطني، الوطني الذي يحكم به هي المحكمة، مش الديماجوجية، مش الشعارات، مش واحد يكتب بالصحيفة يتهم فلان بخيانة، ما كانوا زمان يتهمون فلان الذي لا يكون اشتراكي أو ناصري أو مع الحكم الشمولي يعتبروه خائن، والآن الذي لا يمشي مع بعض الجهاد وكذا يعتبروه كافر، لا يا أخي إحنا نقول: الذي يطلق هذه النعوت وهذه التسميات هي المحاكم، وطني!! وطني إيه يعني؟