بدأت صحته تتدهور، يعني جهتين خدمت أغراض الملك فيصل، إخوانه كانوا جاهزين له، يتلقفوه، قالوا له: أنت الحاكم، فشكل وزارة، ومن ثم صار نائب الملك، أول مرة يصير نائب الملك في وجود الملك وغيابه، انتبه هذه مهمة عادة نائب الملك يكون في غيابه، هنا لا. أصدر الملك مرسوم بأنه فيصل يكون نائبي في حضوري وغيابي، فصار الملك فيصل هو الذي يحكم.
أحمد منصور:
هذا في نوفمبر 62.
طلال بن عبد العزيز آل سعود:
نعم.
أحمد منصور:
الملك خضع لضغوط -أيضًا- من العائلة من أجل...
طلال بن عبد العزيز آل سعود [مقاطعًا] :
خلاص الملك سلم.
أحمد منصور:
هذه المرة خلاص.
طلال بن عبد العزيز آل سعود:
سلم، إنه يكون ملك.
أحمد منصور [مقاطعًا] :
فقط، ولا يحكم. ملك ولا يحكم.
طلال بن عبد العزيز آل سعود:
نعم، ولا يحكم.
أحمد منصور:
فيصل ولي عهد ورئيس وزراء ونائب ملك، وحاكم.
طلال بن عبد العزيز آل سعود:
صحيح، أخوه وأجدر منه في ذلك الوقت، والمجموعة كلها معاه، إيش يبغي أكثر من كده؟
أحمد منصور:
هل الملك سعود يعني كان فيه شكل من أشكال الخلافات أم سلم بالأمر الواقع؟
طلال بن عبد العزيز آل سعود:
أنا أعتقد أنه سلم بالأمر الواقع.
أحمد منصور:
في تلك المرحلة.
طلال بن عبد العزيز آل سعود:
أنا أعتقد لأنه أنا ما كنت موجود، بس أعتقد هذا حسب ما سمعت لما رجعت.
أحمد منصور:
لكن هو في العام 64 حضر مؤتمر القمة العربي في القاهرة الأول كشكل من أشكال إثبات الحضور وأنه الملك الفعلي في الوقت الذي كان الجميع يترقب وصول الأمير فيصل وليس الملك سعود.
طلال بن عبد العزيز آل سعود:
رغب هذا، أراد أن يحضر، وأصر على حضوره.
أحمد منصور:
كنوع من إثبات أنه الملك أيضًا.
طلال بن عبد العزيز آل سعود:
فليكن، هذه وجهة نظره هو، إنه أنا الملك -وهو الملك فعلًا- هو الملك، فحضر نيابة عن المملكة العربية السعودية بموافقة فيصل.
أحمد منصور: