فهرس الكتاب

الصفحة 2349 من 6253

أحمد منصور: يعني أنا ألاحظ إنك في علاقاتك في كل اللي دردشنا فيه بتروح للراس دايمًا، أو بتشوف السكة اللي توديك للراس، ما تحاولش تتعامل مع الناس اللي..

يوسف ندا: لا حول ولا قوة إلا بالله.

أحمد منصور: لا أنا بس بأسأل.. بأسأل.

يوسف ندا: لا حول ولا قوة إلا بالله، أنا لله الحمد لما تسأل إخواني العامل اللي ما عندوش شغل، الموظف، المهندس، الطبيب، الوزير، علاقاتي مع الجميع، لكن أنت لما تنقي الأحداث الكبيرة اللي أنت بتدور عليها، ما يمكنش يكونوا عملوها ناس أوضاعهم ما هياش كبيرة.

أحمد منصور: فكنت دايمًا بتحاول توصل للراس وصلت للملك في ليبيا، وأنت كان لسه عمرك ربما 25 سنة أو..

يوسف ندا: لا اللذيذ إن أنا بعدما طلعت، طبعًا هو كان.. يعني لما حصل الانقلاب كان موجود هو في (كامينافورلا) في اليونان.

أحمد منصور: طب خليني، هارجع.. هاجي للانقلاب بس الأول عايز أعرف بورقيبة وإزاي إداك الجواز سنة 65.

يوسف ندا: لا حول ولا قوة إلا بالله!

أحمد منصور: بورقيبة إداك جواز تونسي وجنسية وأنت للآن معاك الجنسية التونسية.

يوسف ندا: أيوه.

أحمد منصور: وأنت بقيت علاقتك ببورقيبة بعد كده؟

يوسف ندا: أي نعم.

أحمد منصور: بقى لك به علاقة؟

يوسف ندا: أي نعم.

أحمد منصور: قل لي باختصار..

يوسف ندا: هو حتى.. حتى الإيرانيين -الله يجزيهم الخير- يعني اتصلوا بي لما حُكم عليه..

أحمد منصور: إدوك جواز الآخرين؟! إدوك جواز الإيرانيين؟

يوسف ندا: لا.. لا، لم أطلب، ما..

أحمد منصور: أو ما كنتش عايز بقى، كان معاك 3 جوازات.

يوسف ندا: وبعدين أعمل به أيه؟ دا.. أنا.. أنا التونسي كان له ميزة، لأنه التونسي كان.. ما كانش يحتاج لفيزا في أي مكان في الدنيا.

أحمد منصور: كل دول العالم تدخل بيها بدون فيزا؟

فيصل ندا: كل دول العالم، حتى أميركا لما طلبت الفيزا، أنا طالبها شهر، أعطوها لي عشر سنين.

أحمد منصور: بالتونسي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت