فهرس الكتاب

الصفحة 2348 من 6253

يوسف ندا: قال لي: يا أخ يوسف، جواز سفرك اللي.. اللي خلص موجود؟ قلت له: أيوه، قال لي: ممكن أشوفه؟ جبته له، قال لي: طيب أنا عندي تعليمات، لكن أيه رأيك إن إحنا عندنا وسائلنا الخاصة إن إحنا نمدده لك، جت لي مفاجأة، ولذلك قلت لك: لأ، استنى دي مهمة، مفاجأة، قلت له: تقصد يعني تزوره؟ فبص لي كده قال لي: يعني نعِّدله.

أحمد منصور: المصري؟

يوسف ندا: أيوه.

أحمد منصور: جوازك المصري؟

يوسف ندا: أيوه.

أحمد منصور: تصور بقى رجل أمن ومسؤول عن الأمن علشان يزوَّر، قلت أنا إذا كان حكاية تعديل وتزوير مازي ما أنت ممكن تعمله أنا ممكن أعمله، لكن أنا لا يمكن أمشي بجواز سفر مزور، أنا ما عطيتك تعليمات، قال لي: ما هو أنت عارف الوضع بينَّا وبين مصر حسَّاس، وإحنا مش عاوزين مشاكل، قلت له: والله، أنا ما طلبت منك حاجة، اللي عطى لك التعليمات بلغه، أنا ما طلبت منك حاجة.

أحمد منصور: وما خدتش جوازك؟

يوسف ندا: لأ، عطوني، بس عطوني المرحلة الأولى كان وقت الحج وعاوز أحج.

أحمد منصور: سنة كم تفتكر دا الجواز الليبي؟

يوسف ندا: 63، 64.

علاقة يوسف ندا ببورقيبة وحصوله على جواز السفر التونسي

أحمد منصور: بعد كده خذت جواز تونسي سنة 65 والجنسية التونسية.

يوسف ندا: أي نعم، أي نعم.

أحمد منصور: إزاي عرفت بورقيبة وإزاي خذت الجواز؟

يوسف ندا: كان فيه واحد من أصدقائه من أيام ما كان برضو لاجيء في مصر، وهو كل.. كل دول لما كانوا اللاجئين في مصر كلهم كانوا على علاقة بالأستاذ البنا -الله يرحمه- والمركز العام كان هو المكان، وبعدين التاني كان -الله يرحمه- الأستاذ هارون المجددي، أبوه صادق باشا المجددي كان يعني بيته هو مفتوح لهم كلهم، أنا علاقتي كانت موجودة الواحد برضو كان له علاقات يا أخي بره.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت