يوسف ندا: هي كانت أميركا بس الوحيدة اللي.. اللي محتاجة لفيزا، أما أوروبا كلها أو آسيا أو أفريقيا أو أي مكان كان الجواز التونسي ما يحتاج لفيزا.
أحمد منصور: للدرجة دي كان بورقيبة عامل للدولة..؟
يوسف ندا: أيوه، بس هو اتغير طبعًا لما عطى جوازات للفلسطينيين لما راحت منظمة.. المنظمة هناك، وبعدين حصلت الأحداث بتاع إرهاب وما إرهاب والمطارات، فألغى الجوازات القديمة وطلع جوازات جديدة.
أحمد منصور: لكن هذا أدى إلى أن بينك وبين بورقيبة قامت علاقة.
يوسف ندا: وُجدت، يعني زيارات وُجدت، وهو طبعًا كان له وضع خاص وكان له أسلوب خاص في تعامله مع الأشياء و..
أحمد منصور: الآن فترة وجودك في ليبيا لسنة 69، أيه مجالات العمل والأنشطة التجارية واللي كنت بتتحرك فيها.
يوسف ندا: كنت ماشي في أشياء كثيرة مع بعضها، أنا كان.. واحد كان محامي للوالد -الله يرحمه- وبعدين ساب المحاماة ودخل في سلك القضاء، وبعدين وصل إلى أنه أصبح مستشار محكمة عليا، ففي ليبيا المحكمة العليا..
أحمد منصور: باختصار. ما.. هتحكي لي على كل شغلة خاصة.
يوسف ندا: المستشار.. المستشار لازم يكون مصري كان، فكان رئيس المحكمة العليا ليبي، والمستشار اللي هو بيقوم بكل الأعمال كان مصري.
أحمد منصور: أفتكر مصطفى بن حليم في شهادته على العصر كلمني في النقطة دي.
يوسف ندا: أيوه، بس دا كان يعني في غير وقت مصطفى بن حليم، فلما جه وشفته على طول قال محتاجين، كان فعلًا كانوا محتاجين لخبير زراعي فاتعينت خبير زراعي في المحكمة.
أحمد منصور: وأنت طبعًا خريج كلية زراعة.
يوسف ندا: أيوه.
أحمد منصور: نعم.
يوسف ندا: خبير زراعي في المحكمة، وفي نفس الوقت كنت بأعمل مصنع للجبنة البيضاء.. الجبنة المثلثات دي Processed Cheese بيسموها علشان الأغذية المدرسية.
أحمد منصور: كنت في نفس الوقت شغال في النمسا برضو في المجال.