نعم إلى هذا الحد، فكان الخلاف بين الرجلين، بين زعيم الثورة (الصوري) هكذا يسموه رجال الثورة.
أحمد منصور:
هو لم يكن صوريًا، الرجل بقي رئيسًا للدولة لمدة عامين.
الأمير طلال بن عبد العزيز:
أنا أعتقد إنه رئيس فعلي، لأنه لو حصل للثورة ومسكوهم أول من يُشنق محمد نجيب.
أحمد منصور:
صحيح.
الأمير طلال بن عبد العزيز:
إنما هم هذا كلامهم ولا يزالوا يصروا على هذا الكلام، عندما تقرأ مذكرات نجيب تجد فيها العجائب.
أحمد منصور:
صحيح.
الأمير طلال بن عبد العزيز:
طبعًا، هو الذي قاد الثورة، وهو اللي جاب الثقة في رجال الكذا، هم كلهم كانوا صغار في السن، وكان معروف نجيب، وهكذا.. ما قرأناه عن الثورة ومن المحايدين لها أو اللي معها أو اللي ضدها. المهم أن الملك سعود زاره سنة 1954م، وكان بين الرجلين علاقات طيبة ومتينة، ومن ثم زار الملك سعود مصر في طريقه إلى أمريكا بدعوة من (أيزنهاور) ..
أحمد منصور:
نعم.
الأمير طلال بن عبد العزيز:
هنا بدأت الخلافات، لأنه كما يقولون، وهذا ليس موثقًا بالنسبة لي، أنا حاولت إني أتتبع هذه النقطة بالذات، ولكني لم أجد إلا الروايات التي هي منحازة إلى الطرف الثاني ضد الملك سعود.
أحمد منصور:
ما هي هذه الروايات؟
الأمير طلال بن عبد العزيز:
بيقولوا أنه اتفق مع الرئيس أيزنهاور على سياسة مناوئة لعبد الناصر، وأنه بدر أمور كثيرة من الملك سعود أنا لا أتذكرها الحقيقة، لأنه ليست مهمة بالنسبة لي لأنها غير موثقة، تدل على أنه في تحول في السياسة السعودية بقيادة الملك سعود ضد سياسة الرئيس عبد الناصر، وبالتالي اشتغلت وسائل الإعلام، السلاح الأمضى في ذلك الوقت عند الرئيس عبد الناصر هو سلاح الإعلام: أحمد سعيد وهيكل .. الإخوان يعني..
أحمد منصور: