اسمح لي سمو الأمير فيه هنا شيئين: الشيء الأول هو زيارة الملك سعود إلى الولايات المتحدة في يناير 1957م ولقائه مع أيزنهاور، وما ذُكر عن أنه قبل مبدأ أيزنهاور القائم على ملء الفراغ، وعلى أن تكون الولايات المتحدة هي البديل للقوى الاستعمارية السابقة، بريطانيا وفرنسا، وإن العلاقات بدأت تتوتر بين عبد الناصر.. أو بين مصر وبين السعودية على إثر هذه الزيارة..ما هي المعلومات المتوفرة لديك حول هذا الجانب؟
الأمير طلال بن عبد العزيز:
يا سيدي أنا قلت قبل شوية المعلومات المتوفرة لدي ليست موثقة، وهي من طرف واحد-الطرف المصري-لم أجدها عند الأمريكان ولا عند الطرف السعودي إطلاقًا..
أحمد منصور:
طيب الزيارة هنا..
الأمير طلال بن عبد العزيز:
هو سنة 1956م، وقابله في يناير سنة 1957م، عندما كان في طريقه إلى أمريكا، وطلع عملية أيزنهاور ومبدأ أيزنهاور، الكلام اللي نسمعه اللي تفضلت به.
أحمد منصور:
هو على اعتبار-حضرتك.. يعني سموك- في هذه الفترة على وجه التحديد كان الولايات المتحدة تريد أن تحكم قبضتها على المنطقة، والمحور الأساسي-محور الرياض-القاهرة كان يمثل محور قوة: محور القوة في مصر ومحور المال في السعودية، فدخلت الولايات المتحدة من أجل تفتيت هذا..
الأمير طلال بن عبد العزيز:
هكذا يقولون، لكن..
أحمد منصور:
وماذا تقول أنت سمو الأمير؟
الأمير طلال بن عبد العزيز:
أولًا: هل المملكة السعودية..، أنا لست أدافع عن أحد، أنا طبيعي.. ، حتى فيه مأخذ علىّ في بلدي إن أنا مرات منحاز ضدنا، وثانيًا يقولوا منحاز لـ..
أحمد منصور:
يعني تكون منحاز للحق يعني
الأمير طلال بن عبد العزيز:
أريد، وأحاول، وأعمل طول حياتي إني أكون منحازًا للحق، وأرجو إن الله يوفقني في هذا.
أولًا: الملك سعود هل دعا إلى حلف بغداد؟
أحمد منصور:
لم يدع له
الأمير طلال بن عبد العزيز: