نعم طيب، إلى حد كبير هذا أعتقد ما تفضلتم به هو اللي ورد فعلًا، إنما في سنة 1957م..
أحمد منصور: [مقاطعًا]
تسمح لي سمو الأمير أرجع لـ 1956م، وتحديدًا إلى يونيو 1956م وهو تاريخ زيارة الملك سعود إلى القاهرة، ولقائه بالرئيس جمال عبد الناصر فيما وصف بأنه شكل من أشكال العلاقة الحميمة التي كانت بين الرجلين، وأنه جاء ليهنئ عبد الناصر بانتخابه رئيسًا للجمهورية، كيف مثلت هذه الزيارة منعطفًا في تاريخ العلاقات السعودية-المصرية في عهد الملك سعود؟
الأمير طلال بن عبد العزيز:
لا، هي العلاقات الودية بدأت قبل ذلك-الحقيقة-بين الرجلين، وخاصة عندما بدأت الثورة المصرية بالتقرب من المملكة العربية السعودية لما أوفدت الرئيس محمد نجيب وقابل الملك عبد العزيز قبل وفاته بأشهر.
أحمد منصور:
نعم في عام 1953م.
الأمير طلال بن عبد العزيز:
وكان معه بعض رجال أعضاء مجلس الثورة أنا أتذكرهم بنفسي: كمال الدين حسين، صلاح سالم، و..أتصور كمان حسين الشافعي أتصور.. أعتقد هم ثلاثة مع الرئيس.
وبعد ذلك لما توفى الملك عبد العزيز جاء الرئيس عبد الناصر بصفته نائبًا للرئيس، أو رئيس وزارة في ذلك الوقت.
أحمد منصور: نعم.
الأمير طلال بن عبد العزيز:
.. وهنأ الملك سعود، هنأه عندما صار ملكًا، فكان الصفاء فيما بين الرجلين إلى أن زار الملك سعود سنة 1954م مصر زيارة رسمية..
أحمد منصور:
قبل هذه الزيارة، نعم.
الأمير طلال بن عبد العزيز:
..وكان الرئيس نجيب موجود، ودبّ الخلاف بين الرجلين: بين نجيب وبين عبد الناصر، والملك سعود هو الذي توسط في الصلح، هي قصة طويلة إنما هذا معالمها من الموجز لها، حتى يُقال إنه في المطار لما ودع الرئيس نجيب الملك سعود أراد أن يركب معه الطائرة، وأن يهرب إلى جدة..
أحمد منصور:
إلى هذا الحد؟!
الأمير طلال بن عبد العزيز: