أحمد منصور: استدعى عمر التلمساني، أنور السادات وطلب منه إنه هو الإخوان يشكلوا جمعية في الشؤون الاجتماعية وهم رفضوا الإخوان، عايزين يرجعوا بنفس الشكل اللي كانوا عليه من قبل
يوسف ندا: لا ما هو.. هو يعني
أحمد منصور: ما هو ما يتحملش، عليه ضغوط دولية الراجل.
يوسف ندا: يعني هندخل.. هندخل في مناقشة الخدع السياسية
أحمد منصور: يعني أنا أقصد إن الإخوان لازالوا بيصروا إما أن يكونوا كما كانوا من قبل وإما لا يكونوا
يوسف ندا: بأقول لك هندخل في الخدع السياسية وعلشان أشرحها عاوز لك 3، 4 برامج فيها، الخدع السياسية، اللي حاول يخدع بيها الإخوان، عمومًا هو ما استطاع إن هو يمسح من ذهنه إن هو إيده متعاصة بدمهم رغم إن هم غفروا هذا الدم وسامحوا فيه واحتسبوه عند الله.
أحمد منصور: هو مش دمهم، دم الناس اللي ماتت هي اللي عند ربنا الآن وهي دمها هي.
يوسف ندا: هذا دم الإخوان
أحمد منصور: دم الإخوان مين، ما ينفعش واحد من الإخوان يسامح في دم شخص آخر قتل، الإنسان اللي قتل...