يوسف ندا: إحنا.. إحنا ما بنقول يسامح عند الله. يسامح عند الله ربنا هيحاسبه إحنا بنقول على المسامحة في الدنيا، المسامحة في الدنيا إن هو المعروف.. لأنهم أعضاء في الإخوان فالإخوان المفروض فيهم إن هم لا ينسوها والمفروض فيهم إن هم يقتصوا إن لم يقتص.. يقتص لهم قانون موجود، لكن دي ما هياش من صفات الإخوان، دي إذا كانت أي جمعية تانية أو أي فئة تانية كان ممكن إنها تقتص لنفسها من القتل، لكن الإخوان يعني يعيشوا في القوانين اللي هم بيعيشوا فيها، فغفروها واحتسبوها عند الله، كلمة لما أقول لك احتسبوها عند الله، يبقى أعطوها لله -سبحانه وتعالى- وهو اللي يقتص ولا هو يحاسبه بعدما يحاسبه دا موضوع ما هواش خاص بينا في الدنيا، قلت له إنه أنور السادات كان فيه دم ولم ينساه، أما الرئيس حسني مبارك جاي لسه صفحته نظيفة ما فيها دم، ما بينه وبين الإخوان سوء، كانت الصفحة صفحة جديدة، ممكن الأستاذ عمر التلمساني تطلع بمسيرة فيها مئات الألوف مش عشرات الألوف، ونروح له لغاية المقر بتاعه وقدم له عريضة بطلبات الإخوان.. بطلبات الشعب، والعريضة يكون متفق عليها ما هو معقول وما هو متاح له إن هو يعمله، وتنفتح صفحة جديدة بينه وبين كل اللي موجودين في الشارع السياسي.
أحمد منصور: مسرحية يعني.
يوسف ندا: تقدر تقول إنها شبه مسرحية لكن فيها واقعية، نقدم له ما يطلبه الشعب ويكون قادر على تنفيذه.
أحمد منصور: يعني الإخوان يعني برضو بيسلكوا الألعاب السياسية اللي الآخرين بيسلكوها.