فهرس الكتاب

الصفحة 2244 من 6253

أحمد منصور: القيادات وليس كل الناس لأن كان فيه 1600 متحفظ عليهم بس ما قابلهمش كلهم، قابل القيادات

يوسف ندا: طيب، فقلت له يا فلان يعني الأستاذ عمر التلمساني معروف إنه هو ما هواش واحد يمثل نفسه دا يمثل جماعة أو أكبر.. أكبر تيار إسلامي موجود، مش بس تيار ديني، تيار ديني وسياسي موجود في مصر، أنور السادات كان إيده متعاصة بدم الإخوان لأنه كان عضو محكمة من تلاتة حكمت بالإعدام وأعدمت أول سبعة أعدموا من الإخوان

أحمد منصور: تقصد محكمة 54.

يوسف ندا: أي نعم.

أحمد منصور: كان رئيسها صلاح سالم؟

يوسف ندا: أي نعم.

أحمد منصور: كان عضو اليمين أنور السادات وعضو اليسار حسين الشافعي.

يوسف ندا: أي نعم.

أحمد منصور: وفي شهادة السيد حسين الشافعي تكلم في حلقة كاملة عن هذا الموضوع، نعم.

يوسف ندا: أي نعم، الإخوان كعادتهم يعني احتسبوها عند الله ونسوها وغفروها وهذه مش هي الوحيدة المحنة اللي عدت فيهم ومش هي الوحيدة الظلم اللي وصل بيهم، لكن باستمرار باعتبار إن عملهم لله احتسبوها عند الله ونسوها وحاولوا بقدر الإمكان لصالح البلاد والعباد إن هم يتعاونوا معاه، لكن ما نساه لهم، وما استطاع يقنع نفسه إن هم غفروها.

أحمد منصور: السادات.

يوسف ندا: أيوه. ما استطاع.

أحمد منصور: رغم إن هو.. هو الذي فتح المجال للإخوان..

يوسف ندا: أبدًا ما فتح المجال، هو لغاية ما مات مانعهم من إن هم يكون لهم وضع رسمي، رغم إن قرار الحل اتلغى..

أحمد منصور: هو قال لهم تعالوا وخليكوا حولوا نفسكوا جمعية..

يوسف ندا: قرار الحل..

أحمد منصور: والإخوان لسه عايشين في.. في العهد القديم

يوسف ندا: لا.. لا هو ما وافق أبدًا.. أبدًا، هو كل ما هناك إن حتى الجريدة المحلية اللي كانت موجودة كانت رخصة موجودة وظلت موجودة مش هو اللي عطاها، كانت موجودة من قبل منه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت