يعني دفعت الثمن، في رأي البعض، رأي الآخرين رأي الآخرين إنه دفع الثمن، لكن أنا أشوف إنه دفعت شيء من الثمن، وهذا كل إنسان يقوم بعمل من هذا يجب أن يدفع ثمنًا معينًا، هذا..
أحمد منصور:
ما هو الثمن سمو الأمير؟
الأمير طلال بن عبد العزيز:
أبدًا، أنا بالنسبة لي إنه برضو لو كنت بعقلي الآن كنت تصرفت بشكل آخر.
أحمد منصور:
ما هو الشكل الذي كنت..
الأمير طلال بن عبد العزيز:
رغم أن التهمة التي وجهت إلينا باطلة باطلة باطلة، باطلة وكانت يعني، مجحفة في حقنا وليست صحيحة، ولكن حصلت على كل حال، وكان ممكن مداراتها من أول الأمر، لأن هي بدأت تتراكم الأمور، مش جت فجأة، تتراكم العملية إلى أن صار الانفجار. فرحنا له في الإسكندرية، شفته، أهلًا وسهلًا كأصدقاء، معي سعيد فريحة ومعي ابنه بسام فريحة صاحب الصياد.
أحمد منصور:
الصياد نعم.
الأمير طلال بن عبد العزيز:
وحدنا بس، قال لي: يا طلال، أنا قلت لفخامة الرئيس: أنا بدي جوازات، قال لي: بس باسبور، أنا أعطيك خمسمائة، من 21 أغسطس قعدنا ل 15 أكتوبر ولا باسبور ولا شيء.
أحمد منصور:
كنت تريد الباسبور للتحرك خارج مصر؟
الأمير طلال بن عبد العزيز:
عشان نترك..
أحمد منصور:
آه، يعني لم يكن لك نية في الإقامة؟
الأمير طلال بن عبد العزيز:
لا لا أبدًا، أنا آجي مصر ومكتبي.. أنا عندي مكتب في مصر من زمان، وعندي أملاك في مصر، مصر بلدي، أعتبرها بلدي مصر، دائمًا الناس يعرفون هذا التوجه لي أنا، فكان لنا إقامة وكده إني آخذ الباسبور وأحمله عشان.. لحرية التنقل، آخذه وأرجع بيروت، الخمسة عشر هذه الأيام قامت فيها الثورة، ثورة اليمن.
أحمد منصور:
اليمن عام 1962م.
الأمير طلال بن عبد العزيز:
وأيدناها.
أحمد منصور:
أنت أيدت الثورة؟
الأمير طلال بن عبد العزيز:
أيدتها.
أحمد منصور:
رغم رفض المملكة للثورة ووقوفها ضدها.
الأمير طلال بن عبد العزيز: