كانت بداية.
أحمد منصور:
كانت بالشعارات،وليست بشيء واقعي ملموس.
الأمير طلال بن عبد العزيز:
ما حصل واقعي أصلًا. لم يحدث شيء واقعي.
أحمد منصور:
يعني أنت لازالت..
الأمير طلال بن عبد العزيز:
إيش اللي حدث؟ حدث سوريا وانفصال مضبوط أم لا؟
أحمد منصور:
نعم.
الأمير طلال بن عبد العزيز:
يعني السوريين حملوا سيارة الرئيس على أكتافهم، والشعب نفسه أيد الثورة، الانقلابيين على الرئيس وعلى الوحدة أواللا لا؟
أحمد منصور:
نعم. صحيح.
الأمير طلال بن عبد العزيز:
الشعب السوري، يعني منها شخصيات كانت تؤيد عبد الناصر وكانت مع الانفصال، لأنه اعتبروا أن الوجود المصري هو استعمار وليس وحدة، والشعب السوري بمزاجه وتفكيره السياسي والاجتماعي والزراعي والصناعي يختلف عن المصريين، فأراد المصريين أن ينقلون عاداتهم إلى سوريا، هذا ما [لا] يريده السوري، كل بلد لها طبيعتها، يجب أن نعترف، لذلك أنا أدعو للوحدة العربية.. للوحدة التكاملية وليست الوحدة الاندماجية.
أحمد منصور:
سوف نأخذ هذه بالتفصيل، ولكن هل كان تسمية الأمراء الأحرار على غرار الضباط الأحرار؟
الأمير طلال بن عبد العزيز:
آه، هم سمونا كده.
أحمد منصور:
سموكم كده؟!
الأمير طلال بن عبد العزيز:
ما هم ضباط أحرار فإحنا بالتبعية أمراء أحرار.
أحمد منصور:
أمراء أحرار.
الأمير طلال بن عبد العزيز:
إحنا فوجئنا بها في المطار، لكن مشيت علينا، رحت له الإسكندرية.
أحمد منصور:
وأنت قبلتها وتعاملت معها بعد ذلك؟
الأمير طلال بن عبد العزيز:
أبدًا أبدًا، خالص، أصبحنا الآن مربوطين بمصر، خلاص أصبحت يعني (ديفاكتو) defacto كما يقولون أمر واقع، أمر واقع في مصر، فكنا لازم نسير في هذه السياسة وهذا التوجه إلى أن يفرجها الله.
أحمد منصور:
هل دفعت ثمن، تعتبر نفسك دفعت ثمن لهذا؟
الأمير طلال بن عبد العزيز: