آه، خفت، قلت: لا نروح مصر، لأن الرئيس عبد الناصر حيمسكنا وحيستعملنا، ويستغلنا إعلاميًا ويقول: هؤلاء شهد ناس من أهلها، فأفضل لنا ألا نذهب.
أحمد منصور:
كانت الخلافات متصاعدة بينه وبين المملكة وبين الملك سعود في ذلك الوقت؟
والملك فيصل.
الأمير طلال بن عبد العزيز:
على طول، على طول، وكان هذا قبل حرب اليمن.
أحمد منصور:
قبل 1962م.
الأمير طلال بن عبد العزيز:
المهم، رحنا له في الإسكندرية في بيته في المعمورة على البحر.
أحمد منصور:
كان انطباع سموك إيه لما فوجئت بالتصوير وبالإعلام، وما يسمى بالأمراء الأحرار؟
الأمير طلال بن عبد العزيز:
ما عرفت قلت هذا اللي يريدوه، هذا اللي قلت لإخواني في بيروت.
أحمد منصور:
هل طلب منك الإدلاء بتصريحات؟
الأمير طلال بن عبد العزيز:
آه صرحنا.
أحمد منصور:
قلت إيه؟
الأمير طلال بن عبد العزيز:
والله أبدًا، برضو مع التحرير العربي، ما الكلام اللي كان يقال، الشعارات إياها، الشعارات إياها للأسف يعني فرحت له..
أحمد منصور:
كنت مقتنع بها -عفوًا- أم الظروف جعلتك؟
الأمير طلال بن عبد العزيز:
لا، كنت مقتنع.
أحمد منصور:
كنت مقتنع.
الأمير طلال بن عبد العزيز:
في كثير منها، في كثير منها لا شك، لذلك أنا كنت معجب به.
أحمد منصور:
يعني فيه حاجة اسمها الناصرية أم دي أفكار؟
الأمير طلال بن عبد العزيز:
لا، فيه، فيه.
أحمد منصور:
فيه.
الأمير طلال بن عبد العزيز:
كان موجود، الآن -طبعًا- تآكلت، ولكن لا يزال لها في الأرض وجود.
أحمد منصور:
كنت على قناعة بهذا الفكر؟
الأمير طلال بن عبد العزيز:
في الأول نعم، في الأول.. بعدين لأ لما فكرت..
أحمد منصور:
إيه المبادي اللي عجبتك في الفكرة نفسها؟
الأمير طلال بن عبد العزيز:
كما قلت لك: إنه طلع عندي زعيم يلم العرب حتى بالميكروفون.
أحمد منصور:
يعني أيضًا القناعة كانت بشعارات.
الأمير طلال بن عبد العزيز: