فهرس الكتاب

الصفحة 213 من 6253

بعدها بأشهر، فقلت: والله صحيح. ذهبت على سفير مصر في ذلك الوقت، ناسي اسمه الآن، كان حتى يسمى السلطان، لأنه كان أيام الوحدة وهو في بلده صار، كان هو اللي يحكم لبنان، ناسي اسمه الآن، سفير مصر، لما كلمته وكأنه منتظر مكالمتي، سبحان الخالق، قلت له: إحنا عاوزين باسبورت passport، قال بس باسبورتات يا فلان يا أهلا وسهلا، بس يا فلان طلب الباسبورت، هذا اللي جعلني أعرف أنه محضر لأن الصحف اللبنانية كانت تكتب هذه الأمور، فلا شك أنه قرأ ورفع اللي كذا وكذا، بس أنتم تحتاجوا لباسبورتات دبلوماسية، والدبلوماسية لا تطلع إلا من مصر.

أحمد منصور:

كان معك أحد من إخوانك؟

الأمير طلال بن عبد العزيز:

اثنين.

أحمد منصور:

من إخوانك.

الأمير طلال بن عبد العزيز:

فبعدين قال لي: أنا هذه كانت راحت عن بالي، هو ممكن يعطينا باسبور دبلوماسي من السفارة، بس راحت عني.

المهم قلت له: طيب، نروح مصر، كلمت مصطفى أمين، يا مصطفى الأمر كذا وكذا وقال لي: لا، لازم تيجي -أنت عارف مصطفى أمين وحماسه- لازم تيجي، ومصر ترحب بك، قلت له: أنا مش عاوز ترحب بي، أنا عاوز الباسبورتات، رحنا إلى مصر استقبلونا في المطار، عبد القادر حاتم والتليفزيونات والأنوار علينا والدنيا.

أحمد منصور:

كان وزير إعلام في ذلك الوقت.

الأمير طلال بن عبد العزيز:

كان وزير إعلام، هيصة، الأمراء الأحرار..

أحمد منصور:

يعني هذا هو تنظيم الأمراء الأحرار.

الأمير طلال بن عبد العزيز:

هو كده.

أحمد منصور:

لم يكن هناك تنظيم بالفعل.

الأمير طلال بن عبد العزيز:

والله أبدًا، إطلاقًا.

أحمد منصور:

لم يكن هناك تشكيل لم يكن هناك..

الأمير طلال بن عبد العزيز:

إطلاقًا، كله حدث كذا بالصدفة وبعجلة بشكل يعني غريب.

أحمد منصور:

شعرت أنه فخ لكم؟

الأمير طلال بن عبد العزيز:

أنا شعرت من لبنان.

أحمد منصور:

أنه فخ.

الأمير طلال بن عبد العزيز:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت