رغم الخلافات، وكان هذا الطبيعة الحلوة فينا، يعني تعلمنا من عبد العزيز إنه مهما كان بينا من خلافات، إنما بقاءنا، هذه بلدنا كلنا، مش بلد واحد وهي ليست بلد الآخر بل للجميع حتى المواطن العادي، في العالم المتحضر لا يمكن لك تستطيع أن تمنع أحدًا من الإقامة في بلده، أو تمنعه من العودة إلى بلده إطلاقًا، تسجنه، تعدمه أنت حر، لكن تمنعه من بلده هذا لم يحدث. إحنا كنا أولى بهذا، إنما حدث، ففوجئنا بسحب باسبورتاتنا، جيت شفنا أنفسنا أنه مقيمين في لبنان إقامة غير شرعية، بصفة إيه؟ طب نروح فين؟ الذي حدث أنه الإخوان اللي كانوا معنا قالوا: مالك إلا مصر، علاقاتك طيبة مع عبد الناصر، ومصر بلد آمنة، لبنان كان فيها فوضى أمنية أيامها، يمكن يجيك واحد يقتلك يقتلنا.
أحمد منصور:
صحيح كانت استخبارات العالم تلعب فيها كلها.
الأمير طلال بن عبد العزيز:
بالضبط، قلت: يا جماعة أنا والله بأعرف أقابله، بالرغم إنه صديقي بس أفضل ما نروح، لأنه سوف يستغل وجودنا إعلاميًا ويقول: شهد شاهد من أهلها، بلاش نروح، المهم قالوا والله: يا ويلك.
أحمد منصور:
سموك كنت وزير؟ كنت وزير في هذا الوقت.
الأمير طلال بن عبد العزيز:
لا، لا.
أحمد منصور:
بعد الوزارة.
الأمير طلال بن عبد العزيز:
آه بعدها بأشهر.
أحمد منصور:
نعم، سنعود لها.
الأمير طلال بن عبد العزيز: