أتصور سنة 1956م، 1957م، أظن لا أتذكر التاريخ بالضبط، فجاب محمد عنده في القصر، قال له: يا محمد هذه رسالة لإخوانك قول لهم: الخلاف بينهم لا يخدم المصلحة العربية.
أحمد منصور:
يا سلام!!
الأمير طلال بن عبد العزيز:
طبعًا، هذه الأمور يعني اللي تجعل الإنسان، ليش نقول عبد الناصر زعيم؟ يعني فيه نواحي لا بأس بها، لكن إيش اللي حوَّله؟ إيش اللي كان؟ هذا اللي يدوخني كما يقول المثل الحجازي، يدوخني.
أحمد منصور:
لكن بعد ذلك دعم الخلاف وضخمه؟
الأمير طلال بن عبد العزيز:
بإعلامه.
أحمد منصور:
بإعلامه.
الأمير طلال بن عبد العزيز:
ليس عندي علمًا أو إثباتًا ماديًا يقول: إنه تدخل ماديًا.. إعلاميا.
أحمد منصور:
لكن علاقته بسموك الخاصة، وأنت كنت على خلاف مع إخوانك في تلك المرحلة، ألم يكن هذا دعمًا للشقاق بينكم؟
الأمير طلال بن عبد العزيز:
أنا مجيئي إلى هنا؟
أحمد منصور:
مجيئك إلى هنا وعلاقتك به؟
الأمير طلال بن عبد العزيز:
أنا مجيئي إلى هنا مضطرًا، لأن لما قعدنا في بيروت، لبنان رفضت تدينا باسبور.
أحمد منصور:
كيف خرجت إلى بيروت؟
الأمير طلال بن عبد العزيز:
أنا رحت مع والدتي مريضة، ونحن عائدين إلى.. هذه برضو من الأمور اللي لا أتحدث فيها، لكن ممكن أقول لك هذه النقطة، ففوجئنا بسحب باسبورتاتنا.
أحمد منصور:
سنة كام سمو الأمير؟
الأمير طلال بن عبد العزيز:
سنة 1962م، أغسطس.
طب وين أروح؟ أصبحنا الآن..
أحمد منصور:
كنت إلى 1962م تقيم في المملكة بشكل طبيعي؟
الأمير طلال بن عبد العزيز:
آه، بشكل طبيعي.
أحمد منصور:
رغم بعض الخلافات التي كانت موجودة.
الأمير طلال بن عبد العزيز: