فهرس الكتاب

الصفحة 172 من 6253

كان.. هناك ثورة في الثلاثينيات في القدس، نعم وكان هناك كفاح، وهناك يعني جهاد كان في فلسطين، يعني كان هناك إلى حد ما الظروف كانت متغيرة، لو اتحد العرب، لأن سموك جئت على الوتر -كما يقولون- الموقف العربي كان موقف ممزق للغاية، وكانت الرؤية غير واضحة بالنسبة لقضية فلسطين، حتى لما جاءت حرب 1948م، كانت الجيوش مفككة، ولم يعن تكن في قوة العصابات الصهيونية.

طلال بن عبد العزيز:

والله أنا معك إلى حد بعيد، ولكن برضو لي وجهة نظر أقولها: العرب كانوا يعلمون بتفككهم، العرب كانوا يعلمون أنهم عندما يخوضوا الحرب مع إسرائيل أن لن يكون هناك قيادة موحدة متفق عليها والثقة فيها، مثلًا لما عينوا الملك عبد الله هو القائد العام للحملة.

أحمد منصور:

للجيوش العربية.. نعم.

طلال بن عبد العزيز:

في الوقت نفسه ما كانش يثقوا في الملك عبد الله، طيب.. كيف تعينوا قائد عام وأنتم لا تثقوا فيه؟ إذن من باب أولى أن تقبل التقسيم، لأنك هتخوض حرب بدون قيادة، أو وجود القيادة بدون أن يكون فيها ثقة، إذن معناها كانوا يعلمون بعض الأمور، ومع ذلك أقدموا على الحرب رغم رأي الملك عبد العزيز المعروف، لما راح له عبد الرحمن عزام باشا، وراح له رياض الصلح رئيس دولة لبنان، وراح له (سعد الله هجابي) رئيس وزارة سوريا وقال أنا معكم، ولكن لا أنصح بدخول الجيوش العربية، وذكر لهم هذه الأسباب اللي ذكرتها لكم.

أحمد منصور:

صحيح.

طلال بن عبد العزيز:

أولًا: هذا سبب رئيسي ذكرته لكم، وثانيًا: أنتم قدامكن الهجانة والآخرين من عصابات إسرائيل بتحارب باسم العصابات، أنتم أعطوا السلاح، والدعم المادي والمعنوي للفلسطينيين، ودع العصابات تحارب عصابات.

أحمد منصور:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت