فهرس الكتاب

الصفحة 171 من 6253

إطلاقًا مصلحتها، كانت تعتقد إنه حزب العمل (بن غوريون) وجماعة اشتراكيين وسوف يشيدون دولة تكون موطئ قدم للسوفييت، وهذا ما تقوله أمريكا وبريطانيا، تقول نحن أسرعنا في قيام الدولة الإسرائيلية على الأسس الغربية حتى لا تحتويها الدولة السوفييتية، فكان السوفييت اتجاههم قيام الدولة الإسرائيلية، يعني لا مفر من ذلك، إنما قيام لوبي عربي من ذلك الوقت كان موجبًا ليس فقط في قيام الدولة، ولكن في كل قضاياهم، ولكن للأسف دائمًا العرب مفككين.

أحمد منصور:

تقييمك أيه للمرحلة دي عربيًا؟

طلال بن عبد العزيز:

أبدًا.. وجدوا العرب أنفسهم أنهم يعني أمام موجة عارمة عالمية، والعالم كان كله كام يعني لا يتجاوز خمسين دولة أظن تجاه قيام هذه الدولة، وحتى هناك من يقول: كيف يرفضوا التقسيم، ورفضوا التقسيم أنه دولتين، والقدس تكون دولية ومن الناس الذين يأخذوه على العرب تقلباتهم، يقولوا: كيف للعرب أن يرفضوا التقسيم، هم الآن قبلوا أكثر من التقسيم، إحنا الآن بنساوم على السنتي، والشبر وفتر، وذراع، ومتر.. إلى آخره، يعني هناك من يقول من المؤرخين، وأنا بأعرف ناس من الإخوان في مصر مؤرخين، كل ما أناقشهم يقولوا: لو العرب قبلوا بالتقسيم..

أحمد منصور:

بس اليوم، يقولوا هذا الكلام، وليس بتاريخه.

طلال بن عبد العزيز:

لأنه ما كان لهم رأي، رجل الشارع العربي.

أحمد منصور:

النظرة الآن لـ 49 تختلف عن النظرة لـ 47 عام 47 نفسه، الأمر يختلف كثيرًا.

طلال بن عبد العزيز:

صحيح.. الظروف تختلف.

أحمد منصور:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت