سموا الأمير.. اسمح لي بسؤال آمل ألا يكون محرجًا وأن نعرف رأيك -أيضًا- بوضوح فيه، وهو أنه بعض الاتهامات التاريخية، من أن الإخوان حينما كانوا تحت إمرة وسلطان الملك عبد العزيز -رحمه الله- سفكوا كثيرًا من الدماء في سبيل توحيد المملكة، ووجهت لهم كثير من الاتهامات: أنهم كانوا يبحثون عن الغنائم، ويعتبرون من لم يلتحق بهم كافرًا في ذلك الوقت، ما رأي سموك فيما ينسب لتلك المرحلة من هذه الأقاويل؟
طلال بن عبد العزيز:
التكفير -للأسف- كان يطلق على كل من يخالف أوامرهم أو تعليماتهم، من كان يدخن السجاير كان يقال عنه كافر، من كان لا يطلق العنان للحيته يعتبروه كافر، الذي يلبس برنيطة يقول هذا.. إنها تحجب النظر إلى الله -سبحانه وتعالى- فكانت التكفير -يعني- كلمة سهلة ومتداولة بين الجهلة من هؤلاء الناس، وهذا كان صحيح..
أحمد منصور:
لكن كانوا يستحلوا الدماء بعدها، يعني كانوا يعتبرونها مدخلًا لاستحلال دماء الآخرين؟
طلال بن عبد العزيز:
ليس لهذه الدرجة، لأن بعد حكم عبد العزيز، الإخوان وجدوا أيام عبد العزيز وحكاية أنهم كانوا يعملون ليصلوا إلى هذا الشخص أو ذاك بهذه التهمة تهمة الكفر، حتى أنه ينفذوا فيه حكم الإعدام أو هذا، لا.. ما كان يستطيعون، لأنه أصبح عبد العزيز متمكنًا من حكم المملكة في ذلك الوقت، منذ وجدوا الإخوان 1912م، فلم يكن هذا موجودًا كما يقال، هذا غير صحيح.
أحمد منصور:
هل صحيح أنهم اتهموا الملك عبد العزيز -أيضًا- بأنه اتبع نظام الكفار، وبدأ يدخل بعض الأشياء الحديثة إلى الدولة، مثل: التليفون، واللاسلكي، والسيارات وغيرها من الأمور؟
طلال بن عبد العزيز:
والله هم وصلوا إلى حد التكفير..
أحمد منصور [مقاطعًا] :
إلى تكفير الملك عبد العزيز؟
طلال بن عبد العزيز: