هانئ بن عبدالله بن محمد بن جُبَيْر
ترجمة الناظم (4) ـ رحمه الله ـ:
نسبه ولقبه وكنيته:
هو: أبو الخطاب محفوظ بن أحمد بن الحسن بن أحمد الكُلوَذاني , نسبَةً إلى كلوذا , وهي من نواحي بغداد , ويُلقَّب بنجم الهُدى .
ولادته:
ولد في الثامن من شوّال سنة اثنتين وثلاثين وأربع مئة للهجرة .
طلبه للعلم وشيوخه:
أخذ رحمه الله عن جملة من الشيوخ , وكتب بخطه كثيرًا من مسموعاته .
فمن شيوخه في الحديث: الجوهرِيّ , والعشاري , وأبو علي الجازري , والمباركي , وأبو الفضل بن الكوفي , وأبو الحسين بن المهتدي .
وأما في الفقه: فقد أخذ عن القاضي أبي يعلى , ولازمه , وانتفع به , وتخرّج على يديه , مما برع في المذهب والخلاف .
وأخذ أيضًا عن أبي عبدالله الوَنِّي , الفقه والفرائض , وبرع فيهما .
وصار ـ رحمه الله ـ إمام عصره , وفريد وقته , في الفقه والأصول , ودرّس , وقصدهُ الطلبة .
تلاميذه ومصنّفاته:
روى عنه: محمد بن ناصر الحافظ , وأبو المعمّر الأنصاري , وأبو طالب بن خضير , وغيرهم .
وأخذ عنه الفقه: عبدالوهاب بن حمزة , وأبو بكر الدينوري , والشيخ عبدالقادر الجيلي الزاهد .
وصنّف الكثير من الكتب الحسان , في الفقه , والفرائض , والأصول , والخلاف منها:
1.الهداية في الفقه .
2.الانتصار في المسائل الكبار , ورؤوس المسائل , في الخلاف .
3.التهذيب في الفرائض .
4.والتمهيد في الأصول .
مكانته العلمية , وثناء العلماء عليه:
قال السّلفي: أبو الخطاب من أئمة أصحاب أحمد .
وقال أبو بكر بن النقور: كان الكِيا الهراسي إذا رأى الشيخ أبا الخطاب مقبلًا قال:
"قد جاء الفقه".
وقال الذهبي في"العبر"عنه:"كان إمامًا , علامةً , ورعًا , صالحًا , وافر العقل , غزير العلم , حسن المحاضرة , جيد النظم".