الصفحة 44 من 77

هانئ بن عبدالله بن محمد بن جُبَيْر

ترجمة الناظم (4) ـ رحمه الله ـ:

نسبه ولقبه وكنيته:

هو: أبو الخطاب محفوظ بن أحمد بن الحسن بن أحمد الكُلوَذاني , نسبَةً إلى كلوذا , وهي من نواحي بغداد , ويُلقَّب بنجم الهُدى .

ولادته:

ولد في الثامن من شوّال سنة اثنتين وثلاثين وأربع مئة للهجرة .

طلبه للعلم وشيوخه:

أخذ رحمه الله عن جملة من الشيوخ , وكتب بخطه كثيرًا من مسموعاته .

فمن شيوخه في الحديث: الجوهرِيّ , والعشاري , وأبو علي الجازري , والمباركي , وأبو الفضل بن الكوفي , وأبو الحسين بن المهتدي .

وأما في الفقه: فقد أخذ عن القاضي أبي يعلى , ولازمه , وانتفع به , وتخرّج على يديه , مما برع في المذهب والخلاف .

وأخذ أيضًا عن أبي عبدالله الوَنِّي , الفقه والفرائض , وبرع فيهما .

وصار ـ رحمه الله ـ إمام عصره , وفريد وقته , في الفقه والأصول , ودرّس , وقصدهُ الطلبة .

تلاميذه ومصنّفاته:

روى عنه: محمد بن ناصر الحافظ , وأبو المعمّر الأنصاري , وأبو طالب بن خضير , وغيرهم .

وأخذ عنه الفقه: عبدالوهاب بن حمزة , وأبو بكر الدينوري , والشيخ عبدالقادر الجيلي الزاهد .

وصنّف الكثير من الكتب الحسان , في الفقه , والفرائض , والأصول , والخلاف منها:

1.الهداية في الفقه .

2.الانتصار في المسائل الكبار , ورؤوس المسائل , في الخلاف .

3.التهذيب في الفرائض .

4.والتمهيد في الأصول .

مكانته العلمية , وثناء العلماء عليه:

قال السّلفي: أبو الخطاب من أئمة أصحاب أحمد .

وقال أبو بكر بن النقور: كان الكِيا الهراسي إذا رأى الشيخ أبا الخطاب مقبلًا قال:

"قد جاء الفقه".

وقال الذهبي في"العبر"عنه:"كان إمامًا , علامةً , ورعًا , صالحًا , وافر العقل , غزير العلم , حسن المحاضرة , جيد النظم".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت