اشتهرت نسبة هذه المنظومة لناظمها قديمًا وحديثًا , حتى قال الذهبي:"هذه القصيدة متواترة عن ناظمها" (3) أ.هـ . وقد شرحها الآجري , محمد بن الحسين بن عبد الله , المتوفّى سنة ستين وثلاث مئة (4) .
وشرحها أيضًا السفاريني , محمد بن أحمد بن سالم , المتوفى سنة ثمان وثمانين ومائة وألف للهجرة , بشرح سماه"لوَائحُ الأَنْوَار السَّنِيَّة وَلوَاقِحُ الأفْكار السُّنِّيَّة شرْح قَصيْدة بْنِ أبيْ دَاودْ الحائيّة" (5) .
ونسبها إليه جمع من المؤرخين , والمترجمين لحياته , كالذهبي في السيّر , والعلو .
وقد رواها عنه ابن أبي يعلى فقال:"أنبأنا علي المحدّث عن عبيد الله الفقيه قال: أنشدنا أبو بكر بن أبي داود من حفظه لنفسه ثم ساقها" (6) .
ورواها عنه تلميذه أبو حفص بن شاهين , وأوردها في كتابه"شرح مذاهب أهل السنة" (7) .
ورواها عنه الذهبي (8) فقال أخبرنا أحمد بن عبد الحميد , أنبأ محمد محمد بن قدامة سنة ثماني عشرة وست مئة , أخبرتنا فاطمة بنت علي الوقاياتي أنبأ علي بن بيان أنبأ الحسين بن علي الطناجيري أنبأ أبو حفص بن شاهين , قال أنشدنا أبو بكر عبد الله بن سليمان لنفسه هذه القصيدة ... ثم ساقها إلى نهايتها .