فزنا.. ومن لم يلقه بالًا هلك
فيها فقط بشائر الحياة
بسم الله الرحمن الرحيم
1-بسم الإله خالق الأكوان
2-الحمد لله الكريم الهادي
3-وأفضل الصلاة والسلام
4-وآله وصحبه الكرام
5-وبعد: فالإسلام والإيمان
والأرض والسماء والأزمان
من أرسل النبي بالرشاد
على النبي أفضل الأنام
من زينوا الأخلاق بالإسلام
من ربنا إلى الورى أركان
اعلم هدانا الله وإياك إلى الصراط المستقيم بأن لكل من الإسلام والإيمان أركانًا. بتطبيقها يكون المرء مسلمًا مؤمنًا. وقد بينها الرسول الكريم ( في الحديث الصحيح الذي رواه سيدنا عمر بن الخاب رضي الله عنه، قال: بينما نحن جلوس عند رسول الله ( ذات يوم، إذ طلع علينا رجل شديد بياض الثياب، شديد سواد الشعر، لا يرى عليه أثر السفر، ولا يعرفه منا أحد، حتى جلس إلى النبي (، فأسند ركبتيه إلى ركبتيه، ووضع كفيه على فخذيه وقال: يا محمد، أخبرني عن الإسلام، فقال رسول الله (:( الإسلام أن تشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله، وتقيم الصلاة، وتؤتي الزكاة، وتصوم رمضان، وتحج البيت إن استطعت إليه سبيلًا) ، قال: صدقت، قال: فعجبنا له يسأله ويصدقه، قال: فأخبرني عن الإيمان، قال: ( أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله، واليوم الآخر وتؤمن بالقدر خيره وشره) ، قال: صدقت..) الحديث (1) .
فبين الرسول ( أن أركان الإسلام خمسة، هن:
1-شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله.
2-إقامة الصلوات الخمس التي فرضها الله سبحانه وتعالى على المسلمين كل يوم وليلة.
3-إيتاء الزكاة التي بين الرسول ( نصابها والأصناف التي تجب فيها الزكاة، ومقدار ما يؤخذ من الأموال، بأحاديث صحيحة مما لم يدع فيها مجالًا للاستفهام.
4-صوم شهر رمضان.
5-حج البيت من استطاع إليه سبيلًا.
كما بين عليه الصلاة والسلام بأن أركان الإيمان ستة بالتصديق بها يكون المرء مؤمنًا: