الفرع الرابع: قيام الليل .
الفرع الخامس: قَتْل المسلِم بالذِّمِّيّ .
الفصل الأول
تعريف العامّ ومدلوله وصيغه وألفاظه
وفيه تمهيد ومبحثان:
التمهيد في: موقع العامّ عند الأصوليّين .
المبحث الأول: تعريف العامّ ومدلوله ودلالته .
وفيه أربعة مطالب:
المطلب الأول: تعريف العامّ لغةً واصطلاحا .
المطلب الثاني: الفَرْق بيْن العامّ وغيْره .
المطلب الثالث: العموم مِن عوارض الألفاظ أم داخِل في حقيقتها .
المطلب الرابع: مدلول العامّ ودلالته ومعياره .
المبحث الثاني: صيغ العموم وألفاظه .
وفيه ستة مطالب:
المطلب الأول: صيغ العموم .
المطلب الثاني: صيغ العموم حقيقة في العموم أم لا ؟
المطلب الثالث: ألفاظ العموم .
المطلب الرابع: الجَمْع المعرَّف بالألِف واللام أو الإضافة والجَمْع المُنَكَّر وأَقَلّ الجَمْع .
المطلب الخامس: المفرَد المحلَّى بالألِف واللام والأسماء المبهمة .
المطلب السادس: النكرة في سياق النفي والأسماء المؤكدة وألفاظ معناها العموم .
تمهيد
في موقع العامّ عند الأصوليّين
إنّ الوقوف على موقع العامّ عند الأصوليّين يَستدعي أنْ نبيِّن تقسيمات اللفظ عندهم ، والتي تَختلف عند الحنفية عن غيْرهم ..
فبعض الحنفية قسَّموا اللفظ إلى تقسيمات أربعة:
التقسيم الأول: باعتبار وضْعه له .
والتقسيم الثاني: باعتبار استعماله فيه .
والتقسيم الثالث: باعتبار ظهور المعنى وخفائه ومراتبهما .
والتقسيم الرابع: باعتبار كيفية دلالته .
والتقسيم الأول: اللفظ إنْ وُضِع لِكثير وضعًا متعدِّدًا فمشترَك ، أو وضعًا واحدًا والكثير غيْر محصور فعامّ إن استغرَق جميع ما يَصلُح له وإلا فجَمْع مُنَكَّر ونحْوه ، وإنْ كان محصورًا ـ كالعَدَد والتثنية ـ أو وُضِع لِواحد فخاصّ (1) .
وبعضهم قسّمه باعتبارات أخرى:
الأول: وجوه النظم لغةً وصيغةً ..
وهي أربعة: الخاصّ ، والعامّ ، والمشترك ، والمؤوّل .