(3) منهاج الوصول مع نهاية السول 2/85
(4) الإمام أبو حنيفة: هو أبو حنيفة النعمان بن ثابت بن كاوس بن هرمز ، أول الأئمة الأربعة ، وُلِد بالكوفة سَنَة 80 هـ ..
مِن مصنَّفاته: المخارج في الفقه واللغة .
تُوُفِّي سَنَة 150 هـ .
الأعلام 9/4 والفتح المبين 1/106 - 110
(5) الإمام مالك: هو أبو عبد الله مالك بن أنس بن مالك الأصبحي المدني ، إمام دار الهجرة ، أحد الأئمة الأربعة ، وُلِد بالمدينة سَنَة 93 هـ ..
مِن مصنَّفاته: الموطَّأ .
تُوُفِّي بالمدينة سَنَة 179 هـ .
الأعلام 3/824 والفتح المبين 1/117 - 123
(6) داود الظاهري: هو أبو سليمان داود بن علِيّ بن داود بن خلف الأصفهاني الظاهري ، وُلِد بالكوفة ، كان شافعيًّا متعصِّبًا في أول أمْره ..
مِن مصنَّفاته: الكافي . =
أحمد (1) رحمهم الله (2) .
واحتَجّوا بأدلة ، منها:
الدليل الأول: قوله تعالى على لسان نوح - عليه السلام - { وَنَادَى نُوحٌ رَّبَّهُ فَقَالَ رَبّ إِنَّ ابْنِى مِنْ أَهْلِى وَإِنَّ وَعْدَكَ الْحَقُّ وَأَنتَ أَحْكَمُ الْحَكِمِين } (3) ..
وجْه الدلالة: أنّ نوحًا - عليه السلام - عقل أنّ العامّ حقيقة في العموم في قوله تعالى { احْمِلْ فِيهَا مِن كُلّ زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ وَأَهْلَك } (4) ، فالأهْل المحمولون همْ جميع الأهْل بما فيهم ولده ، ولِذا نادى ربَّه مستفهِمًا: أليس ولده مِن أهْله ؟ فأَقَرَّه الله ـ عَزّ وجَلّ ـ على فهْمه لِعموم العامّ ولم ينكر تَعلُّقه به ، وإنّما بيَّن أنّ ولده ليس مِن جملة أهْله لِسبب اختصّ به وهو أنّه عمل غيْر صالح ، وإنّما أَمَرَه بحَمْل مَن أطاع مِن أهْله ..
فدَلّ ذلك على أنّ لفْظ"العامّ"بإطلاقه يقتضي العموم حقيقةً ، وإلا لَمَا كان لاستفهام نوح - عليه السلام - محلّ .
مناقَشة هذا الدليل:
وقد نوقش هذا الدليل: بأنّ العامّ إنّما حُمِل على العموم لأنّ اللفظ
= تُوُفِّي ببغداد سَنَة 270 هـ .