(2) ابن الحاجب: هو جمال الدين أبو عمرو عثمان بن عُمَر بن أبي بكر بن يونس المالكي ، وُلِد في إسنا سَنَة 570 هـ ..
مِن تصانيفه: المقصد الجليل في عِلْم الخليل ، الإيضاح ، مختصر منتهى السول والأمل .
تُوُفِّي بالإسكندرية سَنَة 646 هـ .
سِيَر أعلام النبلاء 13/287 والفتح المبين 2/67 ، 68
(3) يُراجَع: الإحكام لِلآمدي 3/3 ومختصر المنتهى مع شرْح العضد 2/99 والمنهاج مع الإبهاج 2/90 ومنتهى السول 2/80 ، 81 وأصول الفقه لِلشيخ زهير 2/204
(4) شرْح مختصر الروضة 2/460 ويُراجَع شرْح الكوكب المنير 3/101
وقد يجتمع العامّ والعَدَد في لفْظ واحد ، نحْو:"المائة"و"الألْف"، فإذا نظرْنا إلى كُلّ منْهما باعتبار ضبْط وحدتهما كان كُلّ منْهما عددًا ، وإنْ نظرْنا إلى كُلّ منْهما باعتبار أنّ أفراد المائة غيْر مقدَّرة بَعْدُ ـ لِتَناوُلها كُلّ المئات بِلا حصْر ، وكذا أفراد الألْف تتناول كُلّ الآلاف بِلا حصْر بعَدَد مُعيَّن مِن الألْف ـ كان كُلّ منْهما عامًّا فيه ، وهو المئات في المائة ، والآلاف في الألْف (1) .
5-الكُلّ والكُلِّيّ والكُلِّيّة (2) :
والكُلّ هو: المجموع الذي لا يبقى بَعْده فرْد والحُكْم فيه على المجموع مِن حيث هو مجموع لا على الأفراد: كأسماء الأعداد .
ويقابِله"الجزء"، وهو: ما تَرَكَّب منه ومِن غيْره: كالخمسة مع العشرة .
والكُلِّيّ هو: المعنى الذي يَشترك فيه كثيرون: كالعِلْم والجهل ، والإنسان والحيوان ؛ فإنَّه يصدق بفرد واحد في سياق الثبوت ، نحْو:"رَجُل"، واللفظ الدّالّ عليه يُسَمَّى"مُطْلَقا".
ويقابِله"الجزئيّ": كـ"زيْد"و"عمرو".
والكُلِّيَّة: ثبوت الحُكْم لِكُلّ واحد بحيث لا يبقى فرْد ، ويَكون الحُكْم ثابتًا لِلكُلّ بطريق الالتزام ..
(1) أصول الفقه لِلشيخ زهير 2/205 بتصرف .