الصفحة 13 من 254

( اللفظ ) : كالجنس في التعريف ، يشمل المهمَل والمستعمَل والعامّ والخاص وغيْر ذلك مِن أصناف اللفظ .

( الواحد ) : قيْد أول ، خرج به اللفظ المتعدد ، نحْو:"ضرَب زيْد عمرًا"؛ فإنّه دلّ على شيئيْن لكنْ لا بلفظ واحد ، بل أَكثَر منه (4) .

( الدّالّ مِن جهة واحدة ) : قيْد ثانٍ ، خرج به:"ضرَب زيْد عمرًا"و:"ضرَب زيْدًا عمرو"؛ فإنّه يدلّ على شيئيْن ولكنْ بلفْظيْن لا بلفْظ واحد

(1) يُراجَع هذه الاعتراضات والجواب عنها في: المحصول 1/353 والإحكام لِلآمدي 2/181 وبيان المختصر 2/105 ، 106 والكاشف عن المحصول 4/215 ، 216 ونهاية السول 2/79 وأصول الفقه لِلشيخ زهير 2/201 - 203

(2) الغزالي: هو زيْن الدين أبو حامد محمد بن محمد بن محمد الغزالي الشافعي ، حُجّة الإسلام ، فقيه أصوليّ صوفيّ حكيم متكلِّم ، وُلِد بالطابران بخراسان سَنَة 450 هـ .

مِن مصنَّفاته: إحياء علوم الدين ، المستصفى ، الوجيز .

تُوُفِّي سَنَة 505 هـ .

الأعلام 7/247 وطبقات الشافعية 1/249 - 264

(3) المستصفى 2/32

(4) شرْح مختصر الروضة 2/456

ومِن جهتيْن لا مِن جهة واحدة (1) ..

كما خرج به الألفاظ المشتركة والمَجازية (2) .

( على شيئيْن فصاعدًا ) : قيْد ثالث ، خرج به ما دلّ على شيء واحد: كـ"رجل"، و"زيْد" (3) .

مناقَشة هذا التعريف:

وقد نوقش هذا التعريف مِن وجهيْن:

الوجه الأول: أنّه غيْر جامِع مِن جهتيْن:

الجهة الأولى: خروج لفْظ المعدوم والمستحيل ؛ لأنّه ليس بشيء ، وهو مِن العامّ .

والجهة الثانية: الموصولات مع صِلاتها ليست بلفْظ واحد ، وهي مِن جملة العامّ .

الجواب عن هذا الوجه:

وقد رُدّ هذا الاعتراض في الجهة الأولى: بأنّ المعدوم والمستحيل وإنْ لم يكن شيئًا في الاصطلاح فهو شيء في اللغة .

وفي الجهة الثانية: بأنّ العموم ثابت لِلموصولات ، وما الصلات إلا مبيِّنات لها ، فانفصَل التعدد في اللفْظ ، وسقط الاعتراض .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت