التعريف الثالث: لِلكلوذاني (4) رحمه الله تعالى ..
وهو: ( ما وُضِع لِشيء واحد ) (5) .
= تُوُفِّي رحمه الله تعالى بمصر سَنَة 794 هـ .
الفتح المبين 2/218
(1) البحر المحيط 3/240
(2) أصول السرخسي 1/125
(3) البحر المحيط 3/240
(4) أبو الخطاب الكلوذاني: هو محفوظ بن أحمد بن الحَسَن بن أحمد الكلوذاني البغدادي الحنبلي رحمه الله تعالى ، وُلِد سَنَة 432 هـ ، بَرَع في مذهب الحنابلة وعِلْم الخلاف والفرائض ..
مِن مصنَّفاته: الهداية في الفقه ، التهذيب في الفرائض .
تُوُفِّي رحمه الله تعالى سَنَة 510 هـ .
الفتح المبين 2/11
(5) التمهيد 2/71
ثالثًا - المُخَصّص
المُخَصَّص ( بفتح الصّاد ) : اسم مفعول ، وهو العامّ الذي أُخْرِج عنه البعض .
المُخَصِّص ( بكسرها ) : اسم فاعِل ، وهو المُخْرِج ، والمُخْرِج حقيقةً هو إرادة المُتَكَلِّم ، ويقال لِللّفظ الدّالّ عليها مَجازًا ؛ إطلاقًا لاسم المتعلق على المتعلق ، فيقال: السُّنَّة تُخَصِّص الكتاب (1) .
وذكَر الفخر الرازي أنّ المُخَصِّص يقال بالمَجاز على شيْئيْن:
أحدهما: مَن أقام الدلالة على كوْن العامّ مخصوصًا في ذاته .
الثاني: مَن اعتقَد ذلك أو وصَفه به ، كان ذلك الاعتقاد حقًّا أو باطلا (2) .
وقال الآمدي (3) رحمه الله تعالى:"والمُعَرِّف لِذلك ( التخصيص ) بأيّ طريق كان يُسَمَّى"مُخَصِّصًا"، واللفظ المصروف عن جهة العموم إلى الخصوص"مُخَصَّصا""ا.هـ (4) .
مثال ذلك: قوله تعالى { وَالْمُطَلَّقَتُ يَتَرَبَّصْنَ بِأَنفُسِهِنَّ ثَلَثَةَ قُرُوء } (5) فإنّه عامّ في كُلّ مُطَلَّقة ، وقدْ وَرَد تخصيص هذا العموم في قوله تعالى
(1) يُرَاجَع: منهاج الوصول مع نهاية السول 2/76 - 79 ومناهج العقول 2/76 ، 77 والبحر المحيط 3/240 ، 241 والإبهاج 2/119 وشَرْح المنهاج 1/362
(2) المحصول 1/396 ، 397