( معلوم ) : قيْد ثانٍ ، خرج به المشترك ؛ لأنّه غيْر معلوم المراد .
( على الانفراد ) : والمراد به كوْن اللفظ متناوِلًا لِمعنى واحد مع قَطْع النظر عن أنْ تَكون في الخارج لِهذا اللفظ أفراد أو لم تَكُنْ ، وهو قيْد ثالث خرج به المشترك والعامّ (2) .
التعريف الثاني: لِلتفتازاني (3) رحمه الله تعالى ..
وهو: ( لفْظ وُضِع لِواحد أو لِكثير محصور وضعًا واحدا ) (4) .
التعريف الثالث: لِلزركشي (5) رحمه الله تعالى ..
= تُوُفِّي رحمه الله تعالى سَنَة 710 هـ ببلدته أيذج ، وبها دُفِن .
الفتح المبين 2/112
(1) المنار مع حاشية الأسحار /16 ، 17
(2) عمدة الحواشي على أصول الشاشي /15 ، 16 بتصرف .
(3) التفتازاني: هو سعْد الدين مسعود بن عُمَر بن عبد الله التفتازاني رحمه الله تعالى ، العلاّمة الشافعي ، وُلِد بتفتازان سَنَة 712 هـ ..
مِن تصانيفه: التلويح في كشْف حقائق التنقيح ، شرْح الأربعين النووية في الحديث .
تُوُفِّي رحمه الله تعالى بسمرقند سَنَة 791 هـ .
الدرر الكامنة 1/545 والفتح المبين 2/216
(4) التلويح 1/59
(5) الزركشي: هو بدْر الدين أبو عبد الله محمد بن بهادر بن عبد الله التركي المصري الزركشي الشافعي رحمه الله تعالى ، وُلِد بمصر سَنَة 745 هـ ..
مِن مصنَّفاته: البحر المحيط ، تشنيف المسامع . =
وهو: ( اللَّفظ الدّالّ على مُسَمّى واحد ، أو ما دلّ على كثرة مخصوصه ) (1) .
ثانيًا: الخصوص
عَرَّف الأصوليّون الخصوص بتعريفات عدة ، أَذكر منها ما يلي:
التعريف الأول: لِلسرخسي رحمه الله تعالى ..
وهو: ( الانفراد وقَطْع الاشتراك ) ..
ولِذا قال:"فإذا أريدَ به خصوص الجنس قيل"إنسان"، وإذا أريدَ به خصوص النوع قيل"رَجُل"، وإذا أريد به خصوص العيْن قيل"زيْد""ا.هـ (2) .
التعريف الثاني: لِلزركشي رحمه الله تعالى ..
وهو: ( كوْن اللفظ متناولًا لِبعض ما يَصْلُح لا لِجميعه ) (3) .