الصفحة 17 من 267

( معلوم ) : قيْد ثانٍ ، خرج به المشترك ؛ لأنّه غيْر معلوم المراد .

( على الانفراد ) : والمراد به كوْن اللفظ متناوِلًا لِمعنى واحد مع قَطْع النظر عن أنْ تَكون في الخارج لِهذا اللفظ أفراد أو لم تَكُنْ ، وهو قيْد ثالث خرج به المشترك والعامّ (2) .

التعريف الثاني: لِلتفتازاني (3) رحمه الله تعالى ..

وهو: ( لفْظ وُضِع لِواحد أو لِكثير محصور وضعًا واحدا ) (4) .

التعريف الثالث: لِلزركشي (5) رحمه الله تعالى ..

= تُوُفِّي رحمه الله تعالى سَنَة 710 هـ ببلدته أيذج ، وبها دُفِن .

الفتح المبين 2/112

(1) المنار مع حاشية الأسحار /16 ، 17

(2) عمدة الحواشي على أصول الشاشي /15 ، 16 بتصرف .

(3) التفتازاني: هو سعْد الدين مسعود بن عُمَر بن عبد الله التفتازاني رحمه الله تعالى ، العلاّمة الشافعي ، وُلِد بتفتازان سَنَة 712 هـ ..

مِن تصانيفه: التلويح في كشْف حقائق التنقيح ، شرْح الأربعين النووية في الحديث .

تُوُفِّي رحمه الله تعالى بسمرقند سَنَة 791 هـ .

الدرر الكامنة 1/545 والفتح المبين 2/216

(4) التلويح 1/59

(5) الزركشي: هو بدْر الدين أبو عبد الله محمد بن بهادر بن عبد الله التركي المصري الزركشي الشافعي رحمه الله تعالى ، وُلِد بمصر سَنَة 745 هـ ..

مِن مصنَّفاته: البحر المحيط ، تشنيف المسامع . =

وهو: ( اللَّفظ الدّالّ على مُسَمّى واحد ، أو ما دلّ على كثرة مخصوصه ) (1) .

ثانيًا: الخصوص

عَرَّف الأصوليّون الخصوص بتعريفات عدة ، أَذكر منها ما يلي:

التعريف الأول: لِلسرخسي رحمه الله تعالى ..

وهو: ( الانفراد وقَطْع الاشتراك ) ..

ولِذا قال:"فإذا أريدَ به خصوص الجنس قيل"إنسان"، وإذا أريدَ به خصوص النوع قيل"رَجُل"، وإذا أريد به خصوص العيْن قيل"زيْد""ا.هـ (2) .

التعريف الثاني: لِلزركشي رحمه الله تعالى ..

وهو: ( كوْن اللفظ متناولًا لِبعض ما يَصْلُح لا لِجميعه ) (3) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت