فلو كانت فيه هذه الزيادة لبينها ، كما هو منهجه في زيادات الألفاظ ، و لتقرير هذا موضع آخر .
و قد رواها ابن ماجه ( رقم:3170 ) عن محمدبن المثنى ؛ و الطحاوي في (( شرح المعاني ) ) ( 3/184) فقال: ثنا إسماعيل بن يحيى المزني ، ثنا محمد بن إدريس الشافعي ،كلاهما:أنا عبدالوهاب فذكره بلفظ: (( إن الله كتب الإحسان على كل شيء .. ) ).
فهذا يبين أن ما في رواية البيهقي خطأ ، لكن لا أدري ممن هو ؟ ، و يحتمل أنه من ابن سلمة ، اشتبه عليه لفظ معمر بلفظ غيره .
التنبيه الثاني: قد وقع اختلاف في سند الحديث من رواية منصور عن خالد .
فقد رواه عبيدالله بن موسى عن إسرائيل عن منصور عن خالد عن أبي قلابة عن أبي أسماء عن أبي الأشعث عن شداد: أخرجه النسائي ( رقم: 4412 ) و أبوعوانة ( 5/191) و البيهقي في (( الشعب ) ) ( رقم:11052) .
قال أبوعوانة: (( و هذا خطأ ) ).
و قال البيهقي: (( كذا قال إسرائيل ، و خالفه جرير [1] ) .
و قال ابن كثير في (( جامع المسانيد ) ) ( 4/204) : (( و قع في بعض روايات النسائي زيادة أبي أسماء الرحبي بين أبي الأشعث و شداد ، و أظن ذلك وهما من بعض الرواة و الله أعلم ) ).
قلت: و تابع جرير على الصواب: زائدة عند النسائي في (( التفسير ) )من (( الكبرى ) )- كما في (( التحفة ) ) ( 4/ 141) - و أبي عوانة (5/189) .
التنبيه الثالث: روى أبوحفص الأبار الحديث عن الأعمش عن خالد عن أبي قلابة عن أبي الأشعث أو أبي أسماء عن شداد: أخرجه أبوعوانة (5/ 190) .
و الخطأ من الأبار و هو: عمر بن عبدالرحمن: صدوق ، ربما وهم .
و قد روى الحديث على الصواب كما أخرجه الطبراني ( رقم: 7117 ) .
التنبيه الرابع: فقد روى سعيد بن بشير الحديث عن قتادة عن أبي قلابة عن أبي أسماء الرحبي عن ثوبان بلفظ آخر .
(1) : أخرجها مسلم ( 3/ 1549) و النسائي ( رقم: ) و الطبراني ( رقم: 7118 ) و أبوعوانة (5/ 190 ) .