* معجم ابن المقرئ (366) عن أبي هريرةَ مرفوعًا: «صيامُ الدهرِ وإفطارُه ثلاثةُ أيامٍ مِن كلِّ شهرٍ» . هو في المسند الجامع (13493) بلفظِ: «شهرُ الصبرِ وثلاثةُ أيامٍ مِن كلِّ شهرٍ صومُ الدهرِ» .
* غرائب مالك لابن المظفر (171) عن أبي هريرةَ مرفوعًا: «صاحبُ الدَّينِ محجوبٌ عنه حتى يقضيَ دَينَه» . هو في المسند الجامع (13686) بلفظِ: «نفسُ المؤمنِ معلقةٌ بدَينِه حتى يُقضى عنه» .
* معجم ابن الأعرابي (876) (886) عن أبي هريرةَ مرفوعًا: «الرَّهنُ مَحلوبٌ ومَركوبٌ» . هو في المسند الجامع (13692) بلفظِ: «الرَّهنُ يركبُ بنفقتِه إذا كانَ مرهونًا، ولبنُ الدرِّ يشربُ بنفقتِه إذا كانَ مرهونًا، وعلى الذى يركبُ ويشربُ النفقةُ» .
* معجم ابن الأعرابي (2452) وغيره عن أبي هريرةَ قالَ: قالَ رسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم: «إنَّما أَنا رحمةٌ مُهداةٌ» . هو في المسند الجامع (14112) بلفظ: «إِنِّي لم أُبعثْ لعانًا وإنَّما بُعثتُ رحمةً» . وأوردَه الهيثميُّ في المجمع (8/ 257) .
* معجم ابن المقرئ (337) عن أبي هريرةَ مرفوعًا: «تُفتتحُ دواوينُ أهلِ الأرضِ في دوواينِ أهلِ السماءِ، في كلِّ يومِ اثنينِ وخميسٍ، فيغفرُ لكلِّ مسلمٍ لا يشركُ باللهِ شيئًا إلا رجلٌ بينَه وبينَ أخيه شحناءُ» . هو عندَ أبي داود (4916) وغيرِه بلفظِ: «تفتحُ أبوابُ الجنةِ كلَّ يومِ اثنينِ وخميسٍ، فيغفرُ في ذلكَ اليومينِ لكلِّ عبدٍ لا يشركُ باللهِ شيئًا إلا مَن بينَه وبينَ أخيه شحناءُ، فيقالُ: أنظِروا هذين حتى يَصطلحا» . وفي روايةٍ: «إنَّ الأعمالَ تعرضُ كلَّ اثنينِ وخميسٍ أو كلَّ يومِ اثنينِ وخميسٍ .. » .
وروايةُ ابن المقرئ نسبَها في المجمع (8/ 66) للطبراني وقالَ: رواه أبوداودَ بغيرِ هذا السياقِ.
* مسند الشاميين (1252) عن عائشةَ، أنَّها كانت تضعُ لرسولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - الخُمرةَ في المسجدِ وهي حائضٌ. هو في المسند الجامع (16090) أنَّ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - قالَ لها: «ناوِليني