قال ابن المبارك - كما في السير 8/400 -:"رب عمل صغير تكثره النية، ورب عمل كثير تصغره النية".
سمعت شيخنا الشيخ صالح العصيمي حفظه الله يقول نقلًا عن بعض أهل العلم:
"بطالة ساعة تفسد رياضة سنة"
كما سمعته يقول:"العلم جوهر لطيف لايقبله إلا القلب النظيف".
قيل - كما في المواعظ والنكات لأبي القاسم الفاريابي ص 56 -:"زلة العالم كانكسار السفية، تغرق ويغرق معها خلق كثير".
قال الربيع بن الخثيم - كما في المواعظ والنكات لأبي القاسم الفاريابي ص 59 -:"من أحب أن يعلم الناس ما عنده، فهو أسير إبليس عليه اللعنة".
وقال أحمد بن عاصم الأنطاكي - كما في المواعظ والنكات لأبي القاسم الفاريابي ص 83 -:"المؤمن من تكون طاعته لمولاه، وبغضه لدنياه، وزاده تقواه، وكلامه ذكراه".
قال حكيم - كما في المواعظ والنكات لأبي القاسم الفاريابي ص 53 -:"لو كان علم المرء وقر الجمل، لم ينتفع إلا بحسن العمل".
قال يزيد بن هارون - كما في المواعظ والنكات لأبي القاسم الفاريابي ص 64 -:"العالم حجتك، فانظر لمن تجعل حجتك بين يدي الله تعالى".
قال البربهاري - كما في السير 15/91 -:"المجالسة للمناصحة فتح باب الفائدة، والمجالسة للمناظرة غلق باب الفائدة".
قال الشافعي - كما في السير 10/36 -:"الزهد على الزاهد، أحسن من الحلي على المرأة الناهد".
قال القاضي أبو يوسف - كما في المواعظ والنكات لأبي القاسم الفاريابي ص 52 -:"العلم لا يعطيك بعضه حتى تعطيه كلك وهو إذ تعطيه كلك من إعطائك البعض على غرر".
قال حكيم - كما في المواعظ والنكات ص 71 -:"من اتخذ الحكمة لجامًا، اتخذه الناس إمامًا، ومن عرف بالحكمة، لاحظته العيون بالوقار".
قال الإمام سفيان بن عيينة:"إن رسول الله صلى الله عليه وسلم هو الميزان الأكبر فعليه تعرض الأشياء على خلقه وسيرته وهديه فما وافقها فهو الحق وما خالفها فهو الباطل"