فهرس الكتاب

الصفحة 10 من 11

"الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع للخطيب البغدادي"

قال الشافعي - كما في السير 10/97 -:"من لم تعزه التقوى فلا عز له".

قال محمد بن سعدٍ الورَّاق: من غضَّ بصرَه عن مُحرَّمٍ أورَثه الله بذلك حِكمةً على لٍسانه يَهتدِي بها سامِعوه ، ومن غضَّ بصرَه عن شُبهةٍ نوَّر الله قلبَه بنورٍ يَهتدِي به إلى طريق مرضاتِه .

قيل - كما في المواعظ والنكات ص 31-:"العقل وزير ناصح، والهوى وكيل فاضح، والعجب ركوب رامح، والحسد قرين ذابح".

قال ابن المعتز - كما في جمع الجواهر في الملح والنوادر لأبي إسحاق القيرواني -:"لما أشرق نور الصواب ، ولم لا وبلى يصطرعان على الحق، وبالتعب وطىء فراش الراحة، وبالبحث تستخرج دفائن العلوم، ولا فرق بين إنسان يقاد وبهيمة تنقاد".

ومما ينسب لإمام المتقين سيدنا الإمام عليّ كرّم الله وجهه في نهج البلاغة:

الْحَذَرَ الْحَذَرَ فَوَاللَّهِ لَقَدْ سَتَرَ حَتَّى كَأَنَّهُ قَدْ غَفَرَ

قال أبو هلال العسكري في الصناعتين:

"والعيب من كل أحد معيب، وإنما الاقتداء في الصواب لا في الخطأ"

قال أبو بكر الصولي في"أدب الكتاب":

"وليس يجب لمن صفر من هذه العلوم [يعني علوم الكتاب] أن يدع التعلم آيسًا من الاستفادة، موليًا عن الاستزادة. فربما كان الإنسانُ مهيأَ الذهن لحمل العلم، قريبَ الخاطر، متقدَ الذكاء، فيضيع نفسه بإهمالها ويميت خواطره بترك استعمالها".

قال أبو الفرج الأصفهاني في أغانيه:

"... فما وقع من غلط فوجدناه أو وقفنا على صحته أثبتناه وأبطلنا ما فرط منا غيره، وما لم يجر هذا المجرى فلا ينبغي لقارئ هذا الكتاب أن يُلزِمنا لومَ خطأٍ لم نتعمدْه ولا اخترعناه، وإنما حكيناه عن رواته واجتهدنا في الإصابة، وإن عرف صوابًا مخالفًا لما ذكرناه وأصلحه، فإن ذلك لا يضره ولا يخلو به من فضل وذكر جميل إن شاء الله"

قال الإمام الكرجي القصاب في"نكت القرآن""2/113"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت