فهرس الكتاب

الصفحة 11 من 11

"من لم ينصف خصومه في الاحتجاج عليهم ، لم يقبل بيانه ، وأظلم برهانه"

قال ابن الوزير اليماني في ( إيثار الحق على الخلق (:

"كثرة التعنت في النظر تؤدي إلى طلب تحصيل الحاصل والتشكيك فيه"

وبمعناه أيضا قوله في الكتاب المذكور:

".... فاعلم أن هؤلاء إنما أُتُوا من شدة النظر والتدقيق فيما لا تعرفه العقول؛ لأنَّ دوام الفكرة في المحاورات يُضعِف الفهم ويُمرِض صحيحَهُ".

قال الشاطبي في الموافقات:

"ومِنْ طِمَاحِ النفوسِ إلى ما لم تُكَلَّفْ به نَشَأَتِ الفِرَقُ كُلُّها أو أكثرُها".

أهل السنَّة إذا قعدت بهم أعمالهم قامت بهم عقائدهم

وأهل البدعة إذا قامت بهم أعمالهم قعدت بهم عقائدهم

من إمضاء الشيخ إحسان العتيبي و لا أعلم قائلها

قال الإمام الشافعي:"ما ضُحِك من خطأ رجل إلا ثبت صوابه في قلبه"

قال الشوكاني في ( البدر الطالع ) :

"... إن هذه قاعدة مطردة في كلّ عالم يتبحّر في المعارف العلمية, ويفوق أهل عصره, ويدين بالكتاب والسنة, فإنه لا بدّ أن يستنكره المقصّرون, ويقع له معهم محنة بعد محنة, ثمّ يكون أمره الأعلى, وقوله الأوْلى, ويصير له بتلك الزلازل لسان صدقٍ في الآخرين, ويكون لعلمه حظ لا يكون لغيره ...."

أقول: هذا القول من الشوكاني وما يشابهه من كلام أهل العلم حق إن شاء الله، ولكن الأغمار الصغار يغترون بأمثال ذلك فيكون همهم"خالف تذكر"و"من شذ التذ"و"خذوهم بالصوت"

فليحذر الإخوان من الخطأ في فهم كلام أهل العلم؛ فإن لكل مقام مقالا، ولكل تقرير موضعا.

إذا غامرت في شرف مروم فلا تقنع بما دون النجوم

فطعم الموت في أمر حقير كطعم الموت في أمر عظيم

قال الدكتور صلاح الخالدي:"إن جدية صاحب العلم لا تعني أن يكون عابسًا ، مقطب الجبين ،بحجة الجدية العلمية ،فالعبوس و"الكشرة"في الوجه مرض نفسي واجتماعي ، يجب أن يتخلص صاحب العلم منه !"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت