وإنِّي لأَغْنَى النّاس عن متكلّف * يرى الناسَ ضُلاّلًا وليس بمهتدِ
وقال ابن قَميئة:
وحمَّال أثقالٍ إذا هي أعرضَتْ * عن الأصْلِ لا يَسْطيعها المتكلِّفُ
قال محمَّد بن سلام: قال يونس بن حبيب: ما جاءنا عن أحدٍ من روائع الكلام ما جاءنا
عن رسول اللّه صلى الله عليه وسلم ، وقد جمعتُ لك في هذا الكتاب جُملًا التقطناها من أفواه أصحاب الأخبار، ولعلّ بعضَ من لم يتَّسِع في العلم، ولم يعرفْ مقاديرَ الكَلِم، يظُنّ أنّا قد تكلّفنا له من الامتداح والتشريف، ومن التزيين والتجويد ما ليس عنده، ولا يبلُغه قدْرُه، كَلاَّ والذي حَرَّمَ التزيُّدَ على العلماء، وقبَّح التكلّف عند الحكماء، وبَهْرَجَ الكذَّابين عند الفقهاء، لا يظنّ هذا إلا من ضلَّ سعيُه.
فمن كلامه صلى الله عليه وسلم ...
ذكرا جمعا من الأحاديث الصحيحة والضعيفة والموضوعة ... فراجعه إن شئت .
قال الحافظ أبو زرعة الدمشقي: حدثنا عبيد بن حبان عن مالك قال: بلغني عن القاسم بن محمد كلمة أعجبتني ، وذاك أنه قال: من الرجال رجال لا تذكر عيوبهم . تاريخه 1/420.
في سير أعلام النبلاء 8/398:
روى عبدان بن عثمان عن عبدالله [بن المبارك الإمام] قال:
إذا غلبت محاسن الرجل على مساوئه = لم تذكر المساوئ ، وإذا غلبت المساوئ عن المحاسن = لم تذكر المحاسن.
قال كلثوم العتابي: لو سكت من لا يعلم عما لا يعلم سقط الاختلاف
معجم الأدباء لياقوت 5/18.
قال الإمام مالك:
المراء في العلم يقسي القلوب ويورث الضغائن . تاريخ دمشق 61/205.
وقالها بعده الشافعي كما المدخل إلى السنن الكبرى 1/201 .
ومما يكتب بماء الذهب قول العلامة المعلمي رحمه الله تعالى:
«مِنْ أوسع أودية الباطل الغلوُّ في الأفاضل , ومِنْ أمضى أسلحته أن يرمي الغالي كلَّ من يحاول ردَّه إلى الحق ببغض أولئك الأفاضل ومعاداتهم.»
قال ابن الحداد - كما في السير 14/214 -:"من طالت صحبته للدنيا ولناس ثقل ظهره".