عهد الرسول - صلى الله عليه وسلم - فقال الرسول - صلى الله عليه وسلم - للنساء: «استأخرن فليس لكن أن تحققن الطريق عليكن بحافّات الطريق» فكانت المرأة تلتصق بالجدار حتى إن ثوبها ليتعلق بالجدار من لصوقها به [1] .
ولأجل ذلك قال - صلى الله عليه وسلم: «وخير صفوف النساء آخرها وشرها أولها» [2] .
وعن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «لو تركنا هذا الباب للنساء» قال نافع: فلم يدخل منه ابن عمر رضي الله عنهما حتى مات [3] .
وقالت أم سلمة: «كان يسلم - أي الرسول - صلى الله عليه وسلم - فينصرف النساء فيدخلن بيوتهن من قبل أن ينصرف رسول الله - صلى الله عليه وسلم -» [4] .
بل إنه قد حرصت الصحابيات على عدم الاختلاط حتى في أشد المساجد زحامًا وفي أشد الأوقات زحامًا في موسم الحج في المسجد الحرام
(1) رواه أبو داود (2/ 790) .
(2) رواه مسلم (1/ 326) .
(3) رواه أبو داود وصححه الألباني (1/ 179) .
(4) رواه البخاري (1/ 290) .