(1) ينظر الآية:41 من السورة نفسها
(2) في ظلال القرآن:12/723
(3) ينظر أساليب الطلب عند النحويين والبلاغيين:302
الفصل الأول ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أي (أيها البليغ في الصدق، وإنما قال لَهُ ذلك لأنه ذاق أحوالَهُ وتعرف صدقه في تأويل رؤياه ورؤيا صاحبه) (1) .
ويخرج النداء الى معنى التكريم والتشريف،قال تعالى: ? - { يا أيها النبي حرض المؤمنين على القتال إن يَكُن مِنكُم عشرون صابرون يغلبوا مائتين وإن يَكُن مائةٌ يغلبوا ألفًا من كفروا بأَنهم قومٌ لا يفقهون? - } (الانفال:65) ، فقد تركَ في هذهِ الآية نداءه بأسمهِ ، وناداه بـ (يا أيها النبي) تكريمًا وتشريفًا لفضلهِ في هذا الأمر فضلًا عن معنى ( التبنيه على عظم الأمر المدعو اليه ، وعلو شأنه) (2) الناشئ من استخدام حرف النداء (يا) لمخاطبة القريب وبذا فقد أنزلَ القريب منزلة البعيد لأنه يدعوه الى التحريض على قتال الكفار والجهاد في سبيل الله بصيغة الامر (حَرِض) وهو (المبالغة في الحث على الأمر) (3) .